الأحد 24 سبتمبر 2017
الرئيسية / الشعر العربي / المعلقات السبع : هل كتبت بماء الذهب حقا وعلقت على أركان الكعبة ؟!
المعلقات-السبع

المعلقات السبع : هل كتبت بماء الذهب حقا وعلقت على أركان الكعبة ؟!

ما هي المعلقات السبع ؟

تعتبر المعلقات السبع كنز وفخر العرب وهي أجود ما قيل في الشعر الجاهلي ، وسميت بالمعلقات لأن العرب اختارتها من بين أشعارها فكتبوها بماء الذهب في القباطي ، وهي ثياب رقيقة مائلة إلى البياض ، ثم علقوها على أركان الكعبة ، وفي روايات أخرى زاد بعضهم أنهم كانوا يسجدون لها كما يسجدون لأصنامهم .

وقد فنّد كبار الأدباء والمحققين هذه الروايات أمثال شوقي ضيف ، وحنا الفاخوري ، والرافعي ، لما شابتها من اختلالات وارتباكات في ارتباطاتها الزمنية ، وأن الشعر كان يتناقل رواية وليس تدوينا في ذلك العهد ، وإلا لكان القرآن أحق بذلك حين نزل .

والأصح أنها سميت كذلك لتعلق أذهان الناس بها ، فكانت لا تخفى على الصغير والكبير ، وتجري على ألسنتهم كمجرى الدم في العروق ، وقد روي أن ملوك العرب أمثال النعمان بن المنذر ، كانوا إذا أعجبوا بقصيدة لشاعر ما قالوا علقوا لنا هذه القصيدة وذلك لتكون في خزائنهم .

وللمعلقات أسماء أخرى وهي : السبع الطوالالمذهباتالسموطالمشهورات .

شعراء المعلقات السبع 

رغم اختلاف المؤرخين حول عدد المعلقات ، إلا أن أكثرهم اتفق على أنها سبع معلقات وأصحابها هم : امرؤ القيس ، وطرفة بن العبد ، وزهير بن أبي سلمى ، ولبيد بن ربيعة ، وعمرو بن كلثوم ، وعنترة بن شداد ، والحارث بن حلزة ، لكن فريقا آخر زادها ثلاث شعراء فأصبحت المعلقات العشر تضم : النابغة الذبياني ، والأعشى الأكبر ، وعبيد بن الأبرص .

 

اصحاب المعلقات العشر ومطلع كل معلقة

1 – امرؤ القيس ومطلعها :

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل   بسقط اللوى بين الدخول فحومل

2 – طرفة بن العبد ومطلعها :

لخولة أطلال ببرقة ثهمد   تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

3 – زهير بن أبي سلمى ومطلعها :

أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلم   بحومانة الدراج فالمتثلم

4 – لبيد بن ربيعة ومطلعها :

عفت الديار محلها فمقامها   بمنى تأبد غولها فرجامها

5 – عنترة بن شداد ومطلعها :

هل غادر الشعراء من متردم  أم هل عرفت الدار بعد توهم

6 – عمرو بن كلثوم ومطلعها :

ألا هبي بصحنك فأصبحينا  ولا تبقي خمور الأندرينا

7 – الحارث بن حلّزة ومطلعها :

آذنتنا ببينها أسماء  ربّ ثاو يمل منه الثواء

8 – الأعشى الأكبر ومطلعها :

دع هريرة إن الركب مرتحل   وهل تطيق وداعا أيها الرجل

9 – النابغة الذبياني ومطلعها :

يا دار مية بالعلياء فالسند    أقوت وطال عليها سالف الأبد

10 – عبيد بن الأبرص ومطلعها :

أقفر منا أهله ملحوب    فالقطبيات فالذنوب

للعرب كل الحق الفخر بهذا الكنز الثمين الذي يعد موروثا تاريخيا أثرى رصيد الشعر العربي ، فهو يتضمن حكاية أمم وطرق عيشهم وحياتهم ، ناهيك على ما يحتويه من كلمات تجعلك تهيم بجمال اللغة العربية وقوتها وبراعتها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *