الجمعة 18 أغسطس 2017
الرئيسية / الشعر العربي / شرح قصيدة بانت سعاد فقلبي اليوم متبول : أعظم بردة في مدح الرسول لكعب بن زهير
شرح قصيدة بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

شرح قصيدة بانت سعاد فقلبي اليوم متبول : أعظم بردة في مدح الرسول لكعب بن زهير

نقف بكم اليوم عند شاعر ليس ككل الشعراء ، وقصيدة ليست ككل القصائد ، بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ، ذلك مطلع لأعظم قصيدة في مدح أعظم البشر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، لشاعر الإسلام كعب بن زهير ( رضي الله عنه ) .

من هو صاحب البردة ؟

 

هو كعب بن زهير بن أبي سلمى شاعر الحكمة الكبير ، نشأ في كنف أسرة يسري الشعر في عروقها ، فمكنه ذلك من أن يرث مجد أبيه ، بل يبلغ من الصيت ما جعل بعض النقاد يرون أنه تفوق على والده لولا إجلال الناس له وتعظيم قدره .

كبر كعب وأخوه بجير الذي عرف كذلك بإجادته للشعر ، فانتقلا يتبينان هذا الدين الجديد الذي عمّ الناس ، وصار يجري على ألسنتهم ، خصوصا وأن وصية أبيهم زهير كانت فيما روي أنه قال في آخر أيامه : ‘ يا بني !! إنه سينزل حبل من السماء فتمسكوا به . ‘

إسلام بجير وغضب كعب بن زهير

 

لما اقترب كعب وبجير من المدينة ، قال كعب لبجير : اذهب فالق هذا الرجل ( يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم ) وانظر ما يقول ، لكن بجيرا تأخر ولم يعد ، ووصل كعب أن أخاه قد أسلم ، فغضب لذلك غضبا شديدا ، فبعث إليه بأبيات يلومه ويشتد في توبيخه ، ويقول :

ألا بلغا عني بجيرا رسالة  *  فويحك فيما قلت ويحك هل لكا

شربت مع المأمون كأسا روية  *  فأنهلك المأمون منها وعلّكا

وخالفت أسباب الهدى واتبعته  *  على أي شيء ويب غيرك دلكا

على خلق لم تلف أما ولا أبا  *  عليه ولم تدرك عليه أخا لكا

فإن أنت لم تفعل فلست بآسف  *  ولا قائل أما عثرت لعا لكا

/ يقصد بالمأمون هنا – النبي صلى الله عليه وسلم – ، و ويب كلمة يراد بها الهلاك .

فلما تلقى بجير هذه الأبيات ، كره أن يكتمها عن سيد الخلق وأشرفهم ، فأنشده إياها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلام لما سمع ‘  سقاك بها المأمون ‘ : صدق والله وإنه لكذوب ، أنا المأمون .

فأرسل بجير إلى أخيه ردا على أبياته فقال :

من مبلغ كعبا فهل لك في التي  *  تلوم عليها باطلا وهي أحزم

إلى الله لا العزى ولا اللات وحده  *   فتنجو إذا كان النجاء وتسلم

لدى يوم لا ينجو وليس بمفلت   *   من الناس إلا طاهر القلب مسلم

فدين زهير وهو لا شيء دينه   *    ودين أبي سلمى عليَّ محرم

إهدار دم كعب بن زهير

 

طفق كعب بوثنيته يجول في الأرض يهجو المسلمين ويؤذيهم بشعره ، وكذلك نساء المسلمين ، فعلم الرسول الكريم بذلك فأهدر دمه ، فلم يبال كعب بذلك فأخذ يتحاشى المسلمين لكنه لم يقلع عن غيّه وعادته . كل ذلك والإسلام ينتشر في مشارق الأرض ومغاربها .

ووصل كعب خبر مقتل المشركين وشعرائهم في حنين وثقيف ، الذين كانوا يتعرضون للمسلمين ويؤذونهم ، فأدرك مدى قوة المسلمين وقائدهم عليه أزكى الصلاة والتسليم ، فأظلمت الدنيا في وجهه ، وعلم أنه مقتول لا محالة ، وأثناء ذلك وصلته بشرى الخير ، ورسالة من أخيه بجير يقول : أسرع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقتل من جاءه تائبا ، فإن لم تفعل فانج بحياتك في الأرض .

عند ذلك رق قلب كعب ، ووثق بعفو الصادق الأمين ، فنزل إلى المدينة مغامرا بنفسه ، فدخل إلى المسجد أين صلى النبي الكريم صلاة الصبح ، فتقدم إليه وقال : يا رسول الله ، أنا رسول كعب بن زهير إليك ، وإنه قد جاء تائبا مستمنا فهل أنت قابل منه ؟ قال : نعم ، فقال : يا رسول الله أنا كعب بن زهير .

وما أن سمع الحاضرون كعبا ينطق باسمه ، حتى وثب رجل من الأنصار يريد قتله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‘ دعه عنك ، فإنه قد جاء تائبا نازعا عما كان عليه ‘ . أما المهاجرون فقد سكتوا ولم يتعرضوا له ، الشيء الذي جعل كعب يخصهم بالمدح دون الأنصار في القصيدة التي سنعرضها .

شرح قصيدة بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

 

لما أعلن كعب إسلامه ، وتلقى العفو الجميل من الرسول الكريم ، أنشد بين يديه قصيدة من أعظم ما مُدح به سيد الخلق عليه الصلاة والسلام ، فلم يحظ شعر في العالم بما حظيت به قصيدة بانت سعاد ، حيث اهتم بشرحها العلماء والشعراء والمسلمين كافة على مر عصورهم ، فشرحت وترجمت إلى عدة لغات ، وهي قصيدة لامية تقع في نحو 58 بيتا من البحر البسيط .

وقف كعب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ممتدحا ومعتذرا ، فجادت قريحته – وهو الشاعر العبقري – بأروع الأبيات وأبهاها ، فقال في مطلعها :

بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ   *   مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ

وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا  *  إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ

هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً  *  لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ

كعادة الشعراء العرب ابتدأ كعب قصيدته بمقدمة غزلية عفيفة ، ويعلق الأستاذ والأديب الباحث منذر شعار على هذه المقدمة قائلا : ‘ وقد بدأها بالغزل على عادة العرب ، وفي سماع رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك الغزل فقه ، فهو مباح في الإسلام سماعه إن كان بعيدا من مجون وشطط ولم يكن بامرأة معينة ‘ .

يبتدأ كعب قصيدته بذكر محبوبته التي يفترض هواها وحبها ، وما خلّفه رحيلها عنه من ألم ولوعة وشوق .

فَما تَدومُ عَلى حالٍ تَكونُ بِها  *  كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ

تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَت *  كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ

كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاً  *   وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ

تتمادى محبوبة كعب في هجرها وتنكرها له ، فكانت كعرقوب وهو رجل يضرب به المثل في الإخلاف بالوعود .

وصف الناقة

 

أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُها  *  إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ

وَلَن يُبَلِّغها إِلّا عُذافِرَةٌ  *   فيها عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ

كَأَنَّ ما فاتَ عَينَيها وَمَذبَحَها  *  مِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ

ينتقل كعب بعد ذلك إلى وصف الناقة ، وتلك كما أشرنا عادة عربية أصيلة اتخذها الشعراء الأقحاح كالفارس الأسود عنترة بن شداد ، هذه الناقة اتخذت من الصفات أجملها وأعظمها ، فهي عُذافرة أي الناقة الصلبة العظيمة ، التي تجوب الصحاري بكل قوة ونشاط ، ولا يثنيها عن ذلك أي حرّ أو شدة .

يَمشي القُرادُ عَلَيها ثُمَّ يُزلِقُهُ  *  مِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ

يعني أن جلدها أملس لسمنه ، فلا تقف عليه الحشرات ، وذلك تصوير غاية في الدقة والإبداع من شاعرنا العبقري .

بعد ذلك ينتقل كعب إلى موضوع القصيدة الرئيسي وهو مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم والاعتذار إليه :

عفو الرسول عند المقدرة

 

كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ  *   يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ

أُنبِئتُ أَنَّ رَسولَ اللَهِ أَوعَدَني  *  وَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ

مَهلاً هَداكَ الَّذي أَعطاكَ نافِلَةَ ال  *  قُرآنِ فيها مَواعيظٌ وَتَفصيلُ

ما أروعها من كلمات تقطر حكمة وبلاغة ، تأمل سيدي الفاضل قول كعب بحقيقة الإنسان في هذه الدنيا الفانية ، والتي هي دار عيش مؤقت نهاية الإنسان فيها كفن ونعش يحمل فيه على الأكتاف ليشيّع إلى مثواه الأخير .

وبأسلوب غاية في الأدب والرقة ، يعتذر إلى خير الخلق ، وسيد العرب والعجم ، طالبا عفوه ، آملا في منّه وحلمه ، فهو صاحب الرسالة الهادية ، والقرآن المنزّل الشافي للصدور ، وقيل أن كعبا لما قال : وَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ ، قال النبي الكريم :  العفو عند الله مأمول ‘ .

هيبته الشديدة صلى الله عليه وسلم

 

لَقَد أَقومُ مَقاماً لَو يَقومُ بِهِ  *  أَرى وَأَسمَعُ ما لَو يَسمَعُ الفيلُ

لَظَلَّ يُرعَدُ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ  * مِنَ الرَسولِ بِإِذنِ اللَهِ تَنويلُ

لَذاكَ أَهَيبُ عِندي إِذ أُكَلِّمُهُ  * وَقيلَ إِنَّكَ مَسبورٌ وَمَسؤولُ

مِن ضَيغَمٍ مِن ضِراءَ الأُسدِ مُخدِرَةً  *  بِبَطنِ عَثَّرَ غيلٌ دونَهُ غيلُ

في وصف بليغ يصور كعب شدة خوفه من وعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأن الفيل لعظمة جثته يرتعد من هيبة وعظمة النبي الكريم ، لكن نفسه ارتاحت وسكنت لما وضع يده بأطيب وأشرف يد ، فنال عفو سيد الخلق .

ذكر هدايته للبشر وشدته على الكفار

 

إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ بِهِ  *  مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ

في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائِلُهُم  *  بِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسَلَموا زولوا

زَالوا فَمازالَ أَنكاسٌ وَلا كُشُفٌ  *  عِندَ اللِقاءِ وَلا ميلٌ مَعازيلُ

وأي نور يضيء بعد نور النبي الهادي ، أعظم به من بيت ، وأعتبره بحق أجمل بيت في قصيدة كعب ، حتى أن الرسول أشار إلى أصحابه أن اسمعوا ، حين وصل كعب لهذه الأبيات ، فما أعذبها من أبيات ، وما أعظمه من سامع لهذه الأبيات .

مدح المهاجرين

 

شُمُّ العَرانينِ أَبطالٌ لَبوسُهُمُ  *  مِن نَسجِ داوُدَ في الهَيجا سَرابيلُ

بيضٌ سَوابِغُ قَد شُكَّت لَها حَلَقٌ   *  كَأَنَّها حَلَقُ القَفعاءِ مَجدولُ

يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُم  *  ضَربٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ

مدح كعب المهاجرين بأحسن الأوصاف وقيم النبل والأخلاق ، فهم الذين هاجروا بدينهم وتحملوا ما تحملوا من مشقة وعناء ، وهم الأقوياء الشجعان ذوي الأصول الكريمة ، والهيبة المنيعة ، استحقوا شرف رفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ولقد أشرنا فيما سبق أن كعبا غضب من الأنصار ولم يذكرهم ، بل تعرض لهم حين قال :

يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُم  *  ضَربٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ

فأنكر عليه المهاجرون ذلك وقالوا : ‘ ما مدحنا من هجا الأنصار ! ‘ ، وفي رواية أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : ‘ ألا ذكرت الأنصار بخير ؟ فإن الأنصار لذلك أهل . ‘ . فخصص لهم كعب بعد ذلك  قصيدة يمدحهم فيها حيث يقول :

مَن سَّرهُ كَرُمُ الحَياةِ فَلا يَزَل  *  في مِقنَبٍ مِن صالِحي الأَنصارِ

تَزِنُ الجِبالَ رَزانَةً أَحلامُهُم  *  وَأَكُفُّهم خَلَفٌ مِنَ الأَمطارِ

المُكرِهينَ السَمهَرِيِّ بِأَذرُعٍ  *  كَصَواقِلِ الهِندِيِّ غَيرِ قِصارِ

وَالناظِرينَ بِأَعيُنٍ مُحَمَرَّةٍ  *   كَالجَمرِ غَيرِ كَليلَةِ الإِبصارِ

فلما فرغ كعب من إنشاد قصيدته ، خلع النبي بردته الشريفة وأهداها لكعب ، وهذا تكريم ما بعده تكريم ، وتشريف ما بعده تشريف ، وهدية وليست ككل الهدايا ، ولهذا أطلق على هذه القصيدة اسم البردة ، والبردة في الأصل كساء كالعباءة إلا أنه من قماش غير قماشها ، وهي قريبة مما يسمى اليوم الجبة ، والعرب كانت تكافئ عالم الشعر والمادح بأن يخلع السيد شيئا من ثيابه النفيسة فيمنحها للمادح ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أجدر أن يفعل ذلك ، فهو سيد الكونين والثقلين ، والفريقين من عرب ومن عجم .

الأساليب البلاغية في قصيدة بانت سعاد

 

القصيدة بأسرها تعتبر كنزا من الدرر البلاغية النفيسة ، فنحن أمام شاعر بدوي جاهلي أبا عن جد ، فُطم على الشعر كأبيه ، فإذا نظرنا إلى مقدمة القصيدة ، فقد نزل كعب عند عادة الجاهليين في الوقوف على الديار وذكر المحبوبة ، وكذلك وصف الناقة ليصل إلى غرض القصيدة الأساسي .

وفي ذلك يقول الأديب حنا الفاخوري : ‘ في مشهد سعاد غداة الرحيل نغمة شجية وصور شفافة على ما فيها من مادية جاهلية واستطراد تشبيهي . وكأني بالشاعر قد أراد أن يكون صناجة العرب كالأعشى ، فأنطق موسيقى ألفاظه بما أنشأ خياله من صور الجمال في العين والثغر ، ومن نشوة الراح في القلب والروح ، ومن برد الهناءة في الجوارح ‘ .

وهاهو يصل الشاعر إلى غرض القصيدة ، فقد شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف ، والأسد المهاب ، وشبه نفسه كفيل عظيم ارتعد من هيبة الرسول الكريم ، كما برع في أسلوب الكناية عندما مدح المهاجرين ، حيث يصفهم بامتداد القامة ، وعظم الخلق ، وبياض البشرة ، والرفق في المشي ، وذلك دليل الوقار .

يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُم  *  ضَربٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ

كذلك يصفهم بالصبر والشدة في الحروب ، وقلة اكتراثهم بأعدائهم ، فهم إذا غَلبوا لا يفرحون ، وإذا غُلبوا لا يجزعون .

لا يَفرَحونَ إِذا نالَت رِماحُهُمُ  *  قَوماً وَلَيسوا مَجازيعاً إِذا نيلوا

وضرب كعب الأمثال في قصيدته في ذكره لعرقوب ، والذي أشرنا إلى أنه رجل ضرب به المثل في إخلاف الوعد .

كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاً  *   وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ

ختاما

مهما اجتهدنا في تحليل و شرح قصيدة بانت سعاد فلن نوفيها حقها ، وأي حق سيفيها وقد خصّت أعظم خلق الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، قصيدة لخص فيها كعب بن زهير ببراعة منقطعة النظير ، وأسلوب بياني بالغ في التقدير – لخص – قصة قدومه لطلب عفو سيد الخلق حتى تم له ذلك ، فانتهت هذه القصة بتشريف عظيم فخلع عليه بردته الشريفة ، فكانت قصيدة البردة بانت سعاد : أعظم قصيدة في مدح خير خلق الله ، وعنوانا بارزا في ديوان الشعر العربي العريق .

مراجع :

– تاريخ الأدب العربي ( حنا الفاخوري ) .

– تاريخ الأدب العربي ( شوقي ضيف ) .

– شرح قصيدة كعب بن زهير بانت سعاد ( ابن حجة الحموي ) .

– كعب بن زهير صاحب البردة ( الأستاذ منذر شعار ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *