الإثنين 22 أكتوبر 2018
الرئيسية / الشعر العربي / أجمل شعر عن الابتسامه : أبيات ترسم على الثغر راحة وصفاء
شعر عن الابتسامه

أجمل شعر عن الابتسامه : أبيات ترسم على الثغر راحة وصفاء

أجمل شعر عن الابتسامه : أبيات ترسم على الثغر راحة وصفاء

بعد أن توقفنا في موضوع سابق عن أجمل الكلمات والحكم عن الابتسامة ، نكمل معكم هذه المرة مع أجمل شعر عن الابتسامه ، حيث اخترنا لكم مجموعة من الأبيات الرائعة التي ترسم على الثغر ابتسامة أمل وصفاء .

 

شعر عن الابتسامه ( 1 )

 

إذا تحدثنا عن أجمل أبيات الشعر التي قيلت في الابتسامة فلا شك سنتذكر رائعة الشاعر إيليا أبو ماضي وقصيدته ابتسم ، المليئة بكلمات الحب والتفاؤل والأمل :

قال : السماء كئيبة ! وتجهّما

قلت : ابتسم ! يكفي التجهم في السما !

قال: الصبا ولّى ! فقلت له : ابتــسم !

لن يرجع الأسف الصبا المتصرما

قال : التي كانت سمائي في الهوى

صارت لنفسي في الغرام جــهنما

خانت عهودي بعدما ملّكـتها

قلبي ، فكيف أطيق أن أتبســما !

قلت : ابتسم و اطرب فلو قارنتها

لقضيت عمرك كله متألما

قال : الــتجارة في صراع هائل

مثل المسافر كاد يقتله الـــظما

أو غادة مسلولة محــتاجة

لدم  و تنفث كلما لهثت دما

قلت : ابتسم ! ما أنت جالب دائها

وشفائها ؛ فإذا ابتسمت فربما

أيكون غيرك مجرما ، و تبيت في

وجل ، كأنك أنت صرت المجرما ؟

قال : العدى حولي علت صيحاتهم

أأُسرّ ، و الأعداء حولي في الحمى ؟

قلت : ابتسم ! لم يطلبوك بذمهم

لو لم تكن منهم أجلّ و أعظما

قال : المواسم قد بدت أعلامها

و تعرضت لي في الملابس و الدمى

و عليّ للأحباب فرض لازم

لكن كفّي ليس تملك درهما

قلت : ابتسم ! يكفيك أنك لم تزل

حيا ، و لست من الأحبة معدما

قال : الليالي جرّعتني علقما

قلت : ابتسم ! و لئن جرعت العلقما

فلعل غيرك إن رآك مرنما

طرح الكآبة جانبا و ترنما

أتُراك تغنم بالتبرم درهما

أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟

يا صاح ، لا خطر على شفتيك أن

تتثلّما ، و الوجه أن يتحطما

فاضحك ! فإن الشهب تضحك و الدجى

متلاطم ، و لذا نحب الأنجما !

قال : البشاشة ليس تسعد كائنا

يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما

قلت : ابتسم ! مادام بينك و الردى

شبر ، فإنك بعد لن تتبسما !

شعر عن الابتسامه ( 2 )

 

قال سفيان بن عيينة :

بني إنّ البر شيء هين  *  وجه طليق وكلام لين

قال المتنبي :

ولما صار ود الناس خبا  *  جزيت على ابتسام بابتسام

وقال آخر :

إذا كان الكريم عبوس وجه  *  فما أحلى البشاشة في البخيل

قال محمد بن حازم :

وما اكتسب المحامدَ طالبوها  *  بمثلِ البشرِ والوجهِ الطَّليق

قال سيد قطب :

أنر بفؤادي كل أسوان مظلمِ   *  ببسمة راض في الحياة منعم

وصور بها الآمال : إني رأيتها   *  تطيف بريا ثغرك المتبسّم

وطالع بها وجه الحياة ندية   *  تمس حشاشات القلوب ببلسم

وتسري إلى الأرواح روحا مهوما   *  يفيض عليها من رضاء وأنعم

فديتكَ لا تأل الحياة ابتسامة   *  أرق وأحنى من خيال مهوم

مرنحة الأعطاف تومض خلسة   *  وتخطر في رفق بذيالك الفم

فديتك أرسلها على الكون غبطة   *  تشافهه همس الرجاء المتمم

وتدركها الأرواح في خطراتها   *  كما تدرك الأسماع همس الترنم

فديتك لا تأل الحياة تبسما  *   فإنك لم تخلق لغير التبسم

وقَتكَ الليالي العابسات عبوسها  *  إذن فتبسم كيف شئت وأنعم

شعر عن الابتسامه ( 3 )

 

قال محمد موفق وهبه :

كم سَألتُ النجوم

عنْ سَناهَا لِمَاذا يُغطى بألفِ وشاح

مِنْ أسى وَوُجومْ ..؟!

أَلِسِرٍّ غريب

لا تريدُ تجيب..؟!

كم سَألتُ الصَّباح..!

أين تمضي فلول الضّياء

حين تزحف جندُ المساء

وتغطي الرّبى والبطاح..؟

كم أَطَلَّ على الكون فجرٌ جديد

يوقظُ الأطيار

بسناهُ البهيج..!

فَشَدَت فَرِحات لميلادِ يومٍ سعيد

واطمأنّ النهار

وانتشى ضوؤه بالنشيد

فتمَطّى وجال

في رياض الجمال

ثم راحَ يسيح

في الفضاءِ الفسيح

مُطلِقا في الرّحابِ جِيادَ النّوال

ناثرا لؤلؤا ونضار

في القرى والديار

في المروج

في حقول الأريج

في أعالي الجبال

في السفوح

فيموج

عالمٌ من بهاء

ثم يأتي مساءٌ جديد

ويُبيد

كلَّ حسنٍ فريد

ويعيث بِفِكري دُوار

ويحار

للسؤال العَجيب :

” أين يمضي الصباح..؟

أينَ يَمضي النهار..؟

والضياءُ البهيج

أَينَ وَلّى وراح..؟

كم سَألتُ ابْتِسَامَ الضُّحَى واكتئابَ السَّحَر

وارْتِعَاشَ الظلال

في اللَّيال

حَيْثُ يَسْري القمَر

عَبْرَ تِلكَ الحُقول

ويَجول

هَامِسًا فِي حَفيفِ الشَّجَر

قافِزًا مِنْ أعَالِي التلال

ناظِراً مِنْ ِشِبَاكِ الغصُون

بَاسِمًا سَاخِرًا مِنْ هُمُومِ البَشَر

لوْ يُجيبُ السُّكون

كُلُّهمْ سَيَقول :

هَكَذا يَا حَزينُ الحَيَاة

زَوْرَقٌ مِنْ خَيال

نرْتَقيهِ فيَمْضِي إلى الأمنِيَات

ثمَّ يَغرَقُ قبلَ الوُصُول

فَإذا شِئتَ تَحيا بِدونِ اكتِئاب

وَتُزيلُ عَنِ القَلبِ ثِقلَ الهُموم

وعن الوجه وَحْلَ الوُجوم

لا تَسَلْ ما وَراءَ الضَّباب..؟

ابتَسمْ لِلحَياه

وابتعِدْ عن جحيمِ القَلَق

تمشِ فوقَ المياه

لا تخافُ الغَرَق

ابتسمْ للحَياه

مثل بسمتها لك حين أتيتَ الوجود

حينَما استَقبَلَتكَ بِحضنٍ ودود

بِالرِّضا والسّرورِ، وَبادَرتَها بِالبُكاء

 

شعر عن الابتسامه ( 4 )

 

قالت غادة السمان :

سأغسل وجهي هذا الصباح عشرات المرات

سأبتسم ابتسامة مشرقة

كالفجر الذي عرفتك فيه

سأتلو آيات التفاؤل

وأردد أغنيات الفرح

التي حفظتها عنك

سأخلع عني سواد الأيام وحزن الماضي

وأرقص على أنغام كلماتك

العازفة بأوتار قلبي

ثم أرتشف قهوتي

دون أن أضع فيها مزيدا من السكر

فعذوبة الأمس تمنحني أيّما عذوبة

وفي زحام الطريق

سأبحث عنك في كل الوجوه

وكلما افتقدتك

سأخرج صورتك من حنايا الفؤاد

وأنظر إليها بشوق كبير

ثم أدسها ثانية بين الضلوع

قال أيمن صادق :

سأسرقُ من مقلتَيكِ ابتسامه

لعمر …

طوته سنونٌ عجاف

فإن حاسبوني …

فأنتِ قيامه

وعشقي شفيع …

فمما أخاف ؟!

مواضيع قد تعجبك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.