الإثنين 22 أكتوبر 2018
الرئيسية / الشعر العربي / أجمل كلام للحبيب المسافر : شوق و خواطر من القلب إلى القلب
كلام للحبيب المسافر

أجمل كلام للحبيب المسافر : شوق و خواطر من القلب إلى القلب

أجمل كلام للحبيب المسافر : شوق و خواطر من القلب إلى القلب

قالوا حبيبك مسافر
قلت ليت السفر لمكان
يجعل طريقه زمرد
والحصا مرجان ..
والشمس خيمة مظلة لسيدي
والقمر صوان ..

على إيقاع أنغام وكلمات الراحلة ذكرى ، نصحبكم في رحلة مؤنسة ومبهجة مع أجمل كلام للحبيب المسافر .. كلام ملؤه الشوق والانتظار ، والرجاء بقرب الوصل واللقاء ، حيث تجتمع القلوب بود وصفاء ، وتغمر الأفئدة أنوار الهناء ، فبلغ يا طير كلامي للحبيب المسافر .

 

كلام للحبيب المسافر ( 1 )

 

حبيبي ومهجتي وكياني .

قطعت الجبال والبحور مسافرا إلى ديار الغربة ، وكلانا ذاق طعم غربة مرير ، فبعدك لا يسده أي أنيس أو تسلية ، أو حتى زيارات الأقرباء والإخوة .

فأنت لا غير سواك يسد تلك الهوة وذلك الفراغ الروحي الهائل بقبلة منك وحضن دافئ يأخذني إلى عوالم من الجمال والأنس والدلال ، فأنسى تعب يومي وهمي وأحزاني .

أسأل الله أن يعيدك إلي سالما ويجمعنا قريبا عاجلا .

أنا ما زلت يا حبيبي مسافرْ   *  زورقي أحرفٌ وبحري مشاعرْ

وشراعي عواطف خافقات  *  خفقانَ الرياح والموجُ زاخرْ

وأنا شاعر وما الشعر إلا   *  رحلة الفكر في محيط الخواطرْ

كيف أرسو ولم يلح بعدُ مرساي   *  ولا أشرفت لعيني منائرْ ؟

ونهاري ضياؤه شاحبُ اللون   *  وليلي كأنه قلب كافرْ

وأمامي مدىً بعيدٌ طويلٌ   *  ما له أول ولا فيه آخرْ

وسمائي ممسوحة لا بصيص  *  لنُجَيمٍ ولا جناحٌ لطائرْ

ولحاظي مدهوشةٌ ترمق المجهول   *  حيرانة وقلبي مُغامرْ

وحياتي تدور حول رؤاها   *  والرؤى لعبة على كف ساحرْ

وأنا والدجى يلف كياني   *  رغم أنف الدجى أرى النور باهرْ

سوف أبقى مسافرا ما بقي قلبي  *  بحب الجمال والخير شاعرْ

***

سَافَرْتُ فِي عَيْنَيْكِ أَلْفَ مَرَّةٍ ومَرَّة

ولَم أَزَلْ أُسَاِفرُ

سَكَنْتُ فِيهِمَا .. بَنَيْتُ عَالَمَا

حُدُودُهُ الأَقْمَارُ .. والأَزَاهِر

عَمَرْتُ فِيهِمَا طُفُولَتِي .. رُجُولَتِي

مُوَاطِنٌ أَنَا .. لا زَائِر

وأَنْتِ يا سَمْرَاءُ فِي تَارِيخِ عِشْقِي ..

الزَمَنُ المَاضِي .. وأَنْتِ الحَاضِر

أَنْتِ القَصِيدَةُ التَّي كَتَبْتُها

ويَوْمَها أَدْرَكْتُ أَنِّي شَاِعر

وَقَعْتُ فِي أَسْرِكِ .. يا أَسِيرَتِي

إنِّي أَسِيرٌ .. رَغْمَ أَنِّي آسِر

إِن كُنْتُ أَخْفَيْتُ الهَوَى لِغَايَة

فَهَا أَنا بِصَبْوَتِي أُجَاهِر

قَصَائِدِي فِي العِشْقِ تُفْشِي سِرَّهَا

أَجْمَلُ مَا فِي العِشْقِ .. عِشْقٌ سَافِر

لا تَعْجَبِي .. مِثْلِي أَنا لا يَدَّعِي

بِغَيْرِ مَا فِيهِ .. وَلا يُكَابِر

إنَّ الَذِي أَحْمِلُهُ مِنَ الرُؤى والعِشْق ..

فِي هَذا الزَمَانِ .. نَادِر

كلام للحبيب المسافر ( 2 )

 

سافرتُ في كل الدروبِ ، فلم أجدْ   *  وجها كوجهكِ رائعَ القسـماتِ

يا مَنْ وقفتُ على مشارفِ صمتِها   *  متـأمـّلا ، متوثّبَ النظـراتِ

وأبحْتُ قلبي للأنين وللأسـى   *  من أجلهِـا وجنحْتُ للخَلواتِ

ووقفتُ إنصاتي على كلماتِهـا   *  حتى غَدوْتُ أخـاف من إنصاتي

ووقفتُ في وجهِ اشتياقي صامد  *   أحمي حمى نفسي من النّزَواتِ

أأطيعُ أوهامي..؟ إذن فتوقّفي يانفسُ  *  وانعِي للزمـانِ ثباتي

اللهُ يعلمُ ، ما أبحْتُ قصـائدي   *  لتـملُّق يجني على كلماتي

عانقتُ ضوءَ الفجر بعدَ تخبُّط   *  يا فتنتي في غَيْهَبِ الظُّلُمَـاتِ

وسكبتُ ضوءَ الشمسِ بين جوانحي  *   أمحـو بهِ ليلا من الحَسَـراتِ

***

ذات غياب

سافرت أمي نحو بلد الرمل

ودعتنا بالحب ..

بالكثير من الوصايا

لكنها نسيت أن تفرغ سعادتنا من حقيبة سفرها 

منذ غادرتِ يا أمي 

والشمس لم تعد تنبت فوق شرفتنا صباحا

كل شي معتم .. حتى الضياء

 

كلام للحبيب المسافر ( 3 )

 

كلّما سافرتِ..

طالبني عطرُكِ بكِ

كما يطالب الطفل بعودة أمّه..

تصوّري..

حتّى العطور..

تعرفُ الغربة..

وتعرف النفي..

هل فكّرتِ يوماً .. إلى أين ؟

المراكبُ تعرف إلى أين..

والأسماكُ تعرف إلى أين..

وأسرابُ السنونو تعرف إلى أين..

إلا نحن..

نحن نتخبَّط في الماء ولا نغرف..

ونلبس ثيابَ السفر ولا نسافر

ونكتب المكاتيبَ ، ولا نرسلها..

ونحجز تذكرتين..

على كلّ الطائرات المسافرة..

ونبقى في المطار

أنتِ ، وأنا ، أجبنُ مسافريْن

عرفَهما العصر..

مزّقتُ ، يومَ عرفتُك

كلَّ خرائطي .. ونُبُوءاتي

وصرتُ كالخيول العربية

أشمُّ رائحةَ أَمطاركِ ، قبل أن تبلّلني

وأسمعُ إيقاعَ صوتك

قبل أن تتكلَّمي..

وأفكُّ ضفائرَك .. بيدي

قبل أن تضفريها..

إغلقي جميعَ كُتُبي

واقرأي خطوطَ يدي

أو خطوطَ وجهي..

إنني أتطلّع إليك بانبهار طفل

أمامَ شجرةِ عيد الميلاد..

***

فور أن أستيقظ من نومي ، أسرع إلى هاتفي أفتش عن رسالة جديدة منك يا حبيبي ..

كيف حالك وكيف هي أيامك ؟

أتراك تفكر فيّ كل ليلة كما أفكر بك  ونحن نتجاذب الأحاديث الطوال ، ومناقشات طويلة تنتهي بقبلة وضمة ؟

لقد بت كعبد الحليم حافظ في فيلم الوسادة الخالية ، أتخيل صورتك وأترقب أي خبر بقرب قدومك ، شوق وعذاب وحنين وبكاء …

لا تقلق ..إنها مجرد عواطف جياشة ..فأنا بخير حقا ، لكن الشوق إليك يدفعني إلى أن أكتب لك عما يختلج في صدري .

أحبك ..

مواضيع قد تعجبك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.