الإثنين 22 أكتوبر 2018
الرئيسية / الأدب العربي / خواطر و كلمات عن الوداع والفراق : قلوب واقفة على أبواب الرحيل
كلمات عن الوداع

خواطر و كلمات عن الوداع والفراق : قلوب واقفة على أبواب الرحيل

خواطر و كلمات عن الوداع والفراق : قلوب واقفة على أبواب الرحيل

يقول الشاعر :

ولقد لقيت الحادثات فما جرى  *  دمعي كما أجراه يوم فراق

هي لحظة لا بد منها مهما طال الأمد ، حبيب يفارق محبوبه ، وعزيز يودع أحبابه ، وكبير يفارق صغيره ، وابن يودع أمه … طرق مهما تقاطعت واختلفت ، إلا أنها تلتقي في نقطة الفراق والوداع .

وبناء على طلبكم فلقد اخترنا لكم في هذا الموضوع خواطر و كلمات عن الوداع والفراق ، من أجمل وأبلغ ما يكون . نسأل الله أن يجمعكم بأحبابكم ، ويواسي كل من ذاق مرارة الهجر والفراق .

 

خواطر و كلمات عن الوداع والفراق ( 1 )

 

فاروق جويدة :

مهما توارى الحلم في عيني

وأرقني الأجل

مازلت ألمح في رماد العمر

شيئا من أمـَل ..

فغدا ستنبت في جبين الأفق

نجمات جديدة

وغدا ستورق في ليالي الحزن

أيام سعيدة

وغدا أراك على المدى

شمسا تضئ ظلام أيامي

و إن كانت بعيدة

ما كان خوفي من وداع قد مضى

بل كان خوفي من فراق آت

لم يبق شيء منذ كان وداعنا

غير الجراح تئن في كلماتي

***

ما زلت أذكر عندما جاء الرحيل

وصاح في عيني الأرق

وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع

وعاد يشطرنا القلق

ورأيت عمري في يديك

رياح صيف عابث

ورماد أحلام و شيئا من ورق

هذا أنا..

عمري ورق..

حلمي ورق..

طفل صغير في جحيم الموت

حاصره الغرق

ضوء شريد في عيون الأفق

يطويه الشفق

نجم أضاء الكون يوما و احترق

خواطر و كلمات عن الوداع والفراق ( 2 )

 

فاروق جويدة :

كنت أريد أن أقول لك أن سنوات الفراق لم تفعل بقلبي ما فعلته بقلبك.. لم تغيرني كما غيرتك.. لم تجعل ملامحي شاحبة و هزيلة .. لم أسكنها بعيدا في عالم من الزيف والمظهرية الخادعة .. ما زلت أنا .. هذا الطفل المشرد المجنون الذي أحبك و راهن بعمره من أجل هذا الحب ..

ما زلت هذا الإنسان الحائر الذي جعلك حلماً وإن لم يتحقق .. وجعلك بيتا جميلا و إن لم يسكن فيه ، وجعلك قصيدة شعر خالدة ولو أصبحت مجرد ذكرى عابرة في حياتك المجهدة ..

***

تنسين أيامي وقد أنساكِ

ثم يطل وجهك بين أوراقي الشريدة

ويطل حبك في خريف العمر .. أمنية عنيدة

لو ألف عام فرّقتنا سوف يجمعنا حنين .. أو قصيدة

***

غادة السمان :

وكل لقاء وداعٌ مؤجَّل ، و كل التحام فراق وشيك

***

مرصودة أنا لوداع أحبائي …

فأنا عاجزة عن إلقاء القبض عليهم ….وأتقن جيدا

فنون الألم لفراقهم ، والشوق ، والذكريات

أكثر مما أتقن فن الاحتفاظ بهم…

ما دام الاحتفاظ بهم ..

يعني التفريط بجزء من حقيقتي

 

خواطر و كلمات عن الوداع والفراق ( 3 )

 

غادة السمان :

كانت القسوة خطيئتك 

وكانت الكبرياء خطيئتي

وحين التحمت الخطيئتان ..

كان الفراق مولودهما الجهنمي..!

طالما قررت : حين نفترق 

سأطلق الرصاص على صوتك..

وأربط جسد ذاكرتي 

إلى عمود رخامي وأضرم فيه النار

واليوم وقد افترقنا 

أفكر فيك بحنان وحزن ملئ بالصفاء كهمس الصحراء لسراب

فراق أو لا فراق..

إني أعلنت عليك الحب إني أعلنت عليك السلام إني أعلنت عليك الشوق

إني أعلنت عليك الغفران

ولست بنادمة .. لأني أنفقت عليك جسدي وروح

واسيني الأعرج :

هل كان من الضروري أن نفترق لندرك كم كنا في حاجة لأن نبقى قليلا لنقول ما لم نستطع قوله ؟ أو ما أخفقنا في قوله ؟ هل ما حدث بيننا كان مجرد قصة حب من فرط الفقدان و الخوف ، صدقنا أنها الحقيقة المطلقة ؟ أم خطوة أولى بدل أن تقع على اليابسة ابتلعتها هوة الفراغ ؟

***

بين طائرة تمضي وأخرى تعود قلب يستيقظ على دمعة وداع وآخر على شهقة الفرح . كم أن القلب وحيد وكم أنت هناك وكم أنت هنا وكم أن العالم الذي فينا لا يستقر على مكان .

أجُرُّ حقيبتي بتعب الراحل دوما نحو مرافيء الشوق المؤجل . وكم أشتهي أن أمحو كل الصور ولا أبقيك إلا أنت ، لكن بوصلة الوقت قاتلة ودمي يغرق في لونه وينزل مطرا . على الحافة الأخرى انتظار . اسمه أنت ، لن أمل من انتظاره .

 

خواطر و كلمات عن الوداع والفراق ( 4 )

 

راقية جلال دويك :

وإن رأيتَ لابدَّ من فِراق .. فتمهَّل .. تمهَّل .. فإنه لاذعٌ أليم… هوِّنهُ على قلبك ببطء الخَطْوِ.. وأكِّدْهُ في عقلك بتثاقل القدمِ عند كل خَطْوٍ…. ثُم جرِّب وحشة الطريق مع كل خُطوةٍ…وتقَبِّل وحْشَةَ الطريق بعد كل خُطوةٍ…

فإن لم تستَطِعْ …فعُد من حيث ابتدأت الخَطْوَ.. وتحمَّل أرقَ الوصالِ وتحمَّل عُسْرَ الوصال .. فبعضُ الفِراق إن اقترفته .. لا تكونُ منه نجاة .

***

نيكولاس سباركس :

إن السبب الذي يجعلنا نتألم كثيرا لفراقنا هو لأن أرواحنا متصله ببعضها البعض ، وربما كانت كذلك منذ زمن بعيد ، وستظل على ذلك في المستقبل .

وربما قد عشنا ألف حياة قبل حياتنا هذه وفي كل واحدة منها كان كل منا يبحث عن الآخر حتى يجده .

وربما كنا نُجبر في كل مرة على أن نفترق لنفس الأسباب ، ويعني ذلك أن هذا الوداع هو وداع لعشرة آلاف عام مضت ، وبداية لأعوام أخرى سوف تأتي .

وعندما أنظر إليك ، أعرف أني قضيت كل حياة لي من قبل في البحث عنك ، ولم أكن أبحث عن شخص يشبهك ، بل عنك وحدك ، ولأن روحي وروحك قدر لهما أن يتقابلا, وعندئذ – يُجبر كل منا على أن يفارق الآخر لسبب لا نعلمه .

أود أن أخبرك بأن كل شيء سيعمل لصالحنا ، وأعدك بأني سأعمل كل مافي وسعي حتى أتأكد من ذلك ، ولكن إذا لم نلتق من جديد ، وكان هذا هو وداعنا الأخير ، فاني أثق بأننا سنتقابل في الحياة الأخرى ، وسيبحث كل منا عن الآخر الى أن يجده .

وربما تتغير أقدرانا ، ولن يتوقف حبنا عند حدود هذا الزمان فقط ، بل سيتجاوز كل الأزمنه التي عشناها من قبل .

 

خواطر و كلمات عن الوداع والفراق ( 5 )

 

أحمد فرج :

طويل ليل الشتاء يا أيها البعيد .. شتاء الوحدة .. شتاء الفراق .. أطول من أن أقضيه دونك ..

فكرت في أشياء كثيرة أستهلك بها الوقت ..

ربما سأشعل النار في ستائر المنزل فتشتم دخان شوقي .. 

أو أخلق حكايات كحكايتنا وأختار لأبطالها نهايات أسعد أو قل بدايات أسعد .. 

فكرت أن أنام ، لا لن أنام فلن أجدك هناك في أحلامي وسيرهقني طول النداء وسأسقط من شباك الانتظار لأصحو فلا أجدك .. 

ربما سأشاهد فيلما يحكي قصة عاشقين التقيا بعد فراق كانا يظنانه أبدي ..

أو أقرأ كتابا يزرع في قلبي لي أسبابا لأكرهك .. أنا لا أريد أن أكرهك أريد أن أنساك .. 

لماذا تملأ ليلي بحضورك وغيابك معا .. 

فكرت كثيرا ووجدتني بلا وعي أكتب لك أكتب عنك .. 

لماذا أكتب عنك أو لك وأنت بعيد بعيد أبعد من شروق هذا الليل الطويل !؟

***

خالد جمعة :

من كثرة الوداع ، صار جلدي وصيَّةَ هجرة ، وتنبّهَ الشجرُ في روحي إلى أن الغابةَ لا تودِّعُ أحدا ، ولا تملكُ قدرةَ النسيانِ أو التذكُّرِ ، فاختلقتُ موسما خامسا كي أعدّلَ مسارَ الطبيعةِ وأفتحَ عينيكِ على الحياةِ التي بكَتْ حينَ رفعتِ خصلاتِ شعركِ بمشبك من حنين ، أكَلَتْني الحيرةُ فلم أعرف من أينَ أبدأ دراسةَ الخارطةِ فيكِ ، فارتجلْتُ .

 

خواطر و كلمات عن الوداع والفراق ( 6 )

 

جمانه عبد الله :

ما استمعت للحن أو موسيقى أو أغنية فراق تذكرت نهايتنا .. كم كنت جبارا قاسيا عندما رحلت وتركتني أنازع الحنين وتركتني محطمة .

جردتني من أحلامي .. تركت لي الكثير من الألم والذكريات والتشتت .. حكمت علي بالموت وأنا على قيد الحياة .. ذهبت وذهب معك قلبي فهل من الممكن سيدي العزيز أن تعيدهُ لي ياذا القلب القاسي ؟

ألم تحن لي ؟ كيف لقلبك أن يحطم من أحبهُ بصدق وطهر الأرض ؟ ما أعظم كبريائك..

كنت جبارا .. فبكائي بحرقة بإمكانه أن يلين الحديد..

بهتت الأيام .. بهتت السعادة..

أتعلم . كنت في قمة السعادة .. في منتصف الحلم .. في غاية التمني .. كنت أنت في قلبي .. تملكتهُ .. عشقتك بصدق .. أحببتك فوق ماتتخيل..

فجأه أهديتني خذلانا بحجم حبي لك وأكبر .. لم يواسيني سوى الكتابة .. كنت أواجه وأحارب نفسي عند رحيلك لكن الآن بعد أن تأكدت أنني لا أعني لك شيئا يا سيدي القاسي ، أقولها لك وأنا في قمة قوتي..الوداع..

وأخبرك ياسيدي أنه لا يوجد امرأة ستحبك كما أحببتك وبقدر حبي لك..ولايوجد امرأة ستكتب كما كتبت لك بكل ذالك العشق المجنون..شكرا على إهدائك الرحيل بدلا من الورد..

الوداع يا سيد قلبي .. الوداع يا من خذلني .. الوداع معشوقي .. الوداع حبيبي .. 

مواضيع قد تعجبك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.