الإثنين 28 سبتمبر 2020

رجل يشرب وجهه

رجل يشرب وجهه للأستاذ أحمد طوايبية / الجزائر .

 

رجل أغواه الوجع

خبّأه في جيبه

افترش حلمه..ارتشف رضاب الضّلالة

فارتطم النّهد بالشّفتين..

أحرق ثلوج الرّمل..

وصمت العتبات الكئيبة.

غاص في ثرثرات  الموانئ،

فاض وهمه..انسحب الوقت من وقته ،

كي ينام الحبّ في مقل العذارى.

***

حزم دقائق العمر،

ابتاع الودّ لهمس الماء،

ثم عبر من أقاليم القلب،

إلى دروب الخطايا.

***

نامت الشّهوة على إيقاع العاصفة

وانسكب في جسد أنثى.

آمنت بجمر اللّيالي…

أنثى توقظ قطعان الضوء.. بريق العري،

ودفء الغواية…

تطلق دمي من أسره،

واللاّئي عبَرْن أزقّة قصائدي سبايا

***

وَلَعُ الذّكرى يطلّ من نصف العمر

فمن يزرعنا خجلا في زمن اللّوز؟؟

ابعد من مشيئة النبض

كيف نصغي لصدر أفصح من اللّهب،

وننام على لغة حمّالة للقطر.

***

يشيخ الحلم ..يتوارى النّص

والرّجل يشرب وجهه

ومثله تماما..اخضرّ في دمها الحرف،

ألقيا العشق..

وتدفّقا في عتمة أضناها الأمل.