الإثنين 22 أكتوبر 2018
الرئيسية / الأدب العربي / رسائل لوم وعتاب للزوج : تحمل أصدق العبارات النابعة من قلب يتألم
رسائل لوم وعتاب للزوج

رسائل لوم وعتاب للزوج : تحمل أصدق العبارات النابعة من قلب يتألم

رسائل لوم وعتاب للزوج : تحمل أصدق العبارات النابعة من قلب يتألم

اقتضت حكمة الله أن يكون الكمال له وحده ، لهذا فالإنسان بطبعه يرتكب الأخطاء والذنوب ، يؤذي ويجرح ، لكن الحكيم في النهاية من يراجع نفسه ويتوب عن ذنوبه وأخطائه ، ويصلح ما يمكن إصلاحه .

ومن الأمور التي تسبب بعض الشقوق في بنيان بيت الزوجية هي تلك المشاكل التي تذكيها نار الغيرة أو عدم اللامبالاة من أحد الشريكين ، أو الابتعاد والرحيل إلى أجل غير مسمى …

هنا تنبثق آهات الشكوى والعذاب ، وتنساق الكلمات تباعا عبر رسائل من اللوم والعتاب ، وفي موضوع اليوم ستكون هذه الرسائل موجهة للزوج .

 

رسائل لوم وعتاب للزوج ( 1 )

 

أي حبيبي

أي زوجي

أي فارس أحلامي

ما الذي غيرك وحولك 

من حبيب إلى حجر جامد

ما الذي غيرك وحولك

من زوج عطوف إلى جسد هامد

بالأمس كنت فارس أحلامي

واليوم صرت مبعث أحزاني

لا أريد عطفا ..ولا اعتذارات زائفة

لا أريد عطرا..ولا ورودا ذابلة

أريدك أنت كما كنت في الأيام الغابرة

” ليتنا أنا وأنت جئنا العالم قبل اختراع التلفزيون والسينما لنعرف هل هذا حب حقا أم أننا نتقمص ما نراه ؟ “

ما بال المشاعر أضحت كسلعة رخيصة تباع في أسواق النخاسة بدراهم معدودات ، هل أصبحت قيمة الحب حقا في الحضيض ؟! هل سقطت أسهم الوفاء في بورصة العواطف ؟!

لم أطلب منك ذهبا ولا فضة ، ولا ماسا ولا ياقوتا ..بل لم أطلب منك حتى عقدا من الحجر ! كل ما أردته اهتماما نابعا من قلب يقطر حبا ووفاء ، فذلك كنزي الذي لن تستطيع أغلى جواهر الأرض أن تساويه قيمة .

*** 

يوم كمثل باقي الأيام ..حلاقة ذقن روتينية ، وإفطار يسوده صمت قاتل ، ثم تقصد عملك غير آبه بي ..

أين تحيتي الصباحية ..بل أين قبلتي الثمينة التي كنت تطبعها على وجنتي كلما استيقظت من نومك ؟ أين تلك اللقيمات التي كنت تبرع في إطعامي إياها كل صباح على مائدة إفطار تسوده المحبة والمشاعر المتدفقة ؟

أتراني صدئت كسيارة قديمة مركونة في مرآب مهجور ؟ ..أم أن حبك لي كان مجرد رياح موسمية انتهى فصلها وأسدل الستار على مسرحية عنوانها ” رياح الحب الموسمية ” .

رسالتي إليك ليست استجداء أو طلبا للرحمة والعطف ، بل هي كلمات تخبرك بأن القطار لا ينتظر طويلا في المحطة !

رسائل لوم وعتاب للزوج ( 2 )

 

ردودك على رسائلي مجرد كلمات ذابلة كذبول حبك الآفل ، لا أحس بوجود أي روح في عباراتك واعتذاراتك ، وكأنك ترد لأجل الرد نفسه ..حركة ميكانيكية بأناملك فوق لوحة الرسائل ..وعبارات منتقاة من هنا وهناك تفي بغرض الرد وكفى ..!

أريد رسالة انفعال…رسالة حب…رسالة دهشة..رسالة غضب…أريد كلاما يجعل لرسالتك معنى ..إن إرسال الرسائل من أجل الرد فقط لا معنى لها لأنها مجرد إستمرار .

***

تظن بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قدما.. لكنني مازلت معلقة ، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إلي من حيث لا أحتسب ، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه اللجة..

قهرني هذا الحب ، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره ، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير ، العظيم ، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم..

أقاومك بضراوة ، أقاوم تخليك عني بعنف أحيانا وبضعف أحيانا أخرى ، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قدرة لي على أن أتقبل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حينا ، وأبكي أمامك حينا آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي..

مصلوب أنت في قلبي.. فرجل مثلك لا يموت موتة تقليدية ، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا ينسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..

***

تجري الأيام سريعا ..

أسرع مما ينبغي !

ظننتُ بأننا سنكون في عمرنا هذا معا  ! وطفلنا الصغير يلعب بيننا !!

لكني أجلس اليوم بجوارك ، أندب أحلامي الحمقى ! ..غارقة في حبي لك ..

ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك  !

أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ! تخنقني وأنت تبكي حبا !

لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماءِ والأرض !

لكني أدرك أنك تسكن أطرافي وكياني ..

أحببتك أكثر مما ينبغي ، وأحببتني أقل مما أستحق ..

رسائل لوم وعتاب للزوج ( 3 )

 

لطالما جئت وذهبت من دون سبب..! تحضر فجأة وتغيب فجأة ..كالمطر أنت ، تدل الاشارات على قرب انهمارك ، أترقب هطولك لكنك لاتهطل بضرورة الحال ..تأتي أحيانا فتحييني ، وتنقطع عني فتشقيني..

أحاول أن أستسقيك.. لكنك لا تأتي الا بمشيئة الاله مهما حاولت استسقاءك ! ضاع من العمر ما يكفي يا معذبي ..أقادر أنت على أن تعوضني كل ما مضى من عمر..؟

***

رغم بعدك وهجرك وتغيرك المفاجئ إلا أنني متأكدة من شيء واحد على الأقل ، هو قيمتك عندي..

أنا لم أفقد صوابي بك بعد ، ولذلك فأنا التي أعرف كم أنت أذكى وأنبل وأجمل.لقد كنت في بدني طوال الوقت ، في شفتي ، في عيني وفي رأسي . كنت عذابي وشوقي والشيء الرائع الذي يتذكره الإنسان كي يعيش ويعود..

إن لي قدرة لم أعرف مثلها في حياتي على تصورك ورؤيتك.. وحين أرى منظرا أو أسمع كلمة أو أعلق عليها بيني وبين نفسي أسمع جوابك في أذني ، كأنك واقف إلى جواري … ويدك في يدي …فهلا عدت ..

***

ما قيمة أن أحب إنسانا لا أجده بجانبي ؟!

كلما رأيت شيئ جميلا أو أحسست بإحساس جميل..

أجد نفسي أردد كلمات أغنية : آه لو كنت معي..! وهذه الآه هي التي تشقيني دائما ..

أن تحبني يعني أن تشاركني أشياء وأشياء …

هل يمكن لك أن تدرك حجم المسافة بين أن تحلم مع انسان وبين أن يكون الحلم كله أن تراه !

إنه عذاب طويل للنفس أن نعيش قريبين جدا على سرير واحد … بعيدين جدا بين قلبينا ..

إن الفراق والألم والوحشة مشاعر ثقيلة على نفسي ومن الظلم أن أعيش حياتي معك حتى ولو كان ذلك بسبب الحب !!!

إن الحب بدون تواصل شيء من الانتحار ..

إن نظرة بعين رقيقة تقطر حبا أجمل من ألف رسالة ..

وعندما تتصافح الأيدي وتتعانق الأشواق وتذوب الوحشة.. فإن ذلك يتجاوز بكثير كل كلمات الشعراء وتخيلاتهم.. !!

مواضيع قد تعجبك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.