شعر عن العيون وجمالها : أبيات تسحر القلوب

شعر عن العيون ، موضوع اليوم سيكون حول التغني بسحر العيون وجمالها ، حيث اخترنا لكم أجمل ما قاله الشعراء في التغني بالعيون .

 

شعر عن العيون

 

قال ابن الرومي :

أنت عيني وليس من حق عيني

غض أجفانها على الأقذاء

قال الشاعر العطار :

ودت العين أن تسمع الهمس

وتحيا على المدى عمياء

تحسد الأذن أن يهدهدها اللحن

وتضنى في سحره إصغاء

قال المتنبي :

ولكل عين قرة في قربه

حتى كأن مغيبه الأقذاء

قال الشاعر خليل مطران :

ما أبهج النور في عيوني

ما أطيب النفس في الخلاء

شفاني الله من جنوني

والبعد عن خلقه شفاء

قال الشاعر الصنوبري :

ورد بدا يحكي الخدود ونرجس

يحكي العيون إذا رأت أحبابها

فكأن إحداهن من نفح الصبا

حور تلاعب موهنا أترابها

قال الشاعر ابن المعتز متغنيا بسحر العيون :

سحرت عني فلست أرى

غيره في الناس أحبابا

لا ترى عيني له شبها

غزل في الحب ما حابى

 

شعر عن العيون السود

 

يقول الشاعر إيليا أبو ماضي في قصيدة جميلة متغنيا بالعيون السود :

لَيتَ الَّذي خَلَقَ العُيونَ السودا

خَلَقَ القُلوبَ الخافِقاتِ حَديدا

لَولا نَواعِسُها وَلَولا سِحرُها

ما وَدَّ مالِكُ قَلبِهِ لَو صيدا

عَوِّذ فُؤادَكَ مِن نِبالِ لِحاظِها

أَو مُت كَما شاءَ الغَرامُ شَهيدا

إِن أَنتَ أَبصَرتَ الجَمال وَلَم تَهِم

كُنتَ اِمرَأً خَشِنَ الطِباعِ بَليدا

وَإِذا طَلَبتَ مَعَ الصَبابَةِ لَذَّةً

فَلَقَد طَلبَتَ الضائِعَ المَوجودا

يا وَيحَ قلبي إِنَّهُ في جانِبي

وَأَظُنُّهُ نائي المَزارِ بَعيدا

مُستَوفِزٌ شَوقاً إِلى طَحبابِهِ

المَرءُ يَكرَهُ أَن يَعيشَ وَحيدا

بَرَأَ الإِلَهُ لَهُ الضُلوعَ وِقايَةً

وَأَرَتهُ شِقوَتُهُ الضُلوعَ قُيودا

فَإِذا هَفا بَرقُ المُنى وَهَفا لَهُ

هاجَت دَفائِنُهُ عَلَيهِ رُعودا

جَشَّمتُهُ صَبراً فَلَمّا لَم يَطُق

جَشَّمتُهُ التَصويب وَالتَصعيدا

لَو أَستَطيعُ وَقَيتُهُ بَطشَ الهَوى

وَلَوِ اِستَطاعَ سَلا الهَوى مَحمودا

هِيَ نظرة عَرَضَت فَصارَت في الحَشا

نارا وَصارَ لَها الفُؤادُ وَقودا

وَالحُبُّ صَوتٌ فَهوَ أَنَّةُ نائِحٍ

طَورا وَآوِنَةً يَكونُ نَشيدا

يَهَبُ البَواغِمَ أَلسُناً صَدّاحَةً

فَإِذا تَجَنّى أَسكَتَ الغِرّيدا

ما لي أُكَلِّفُ مُهجَتي كَتمَ الأَسى

إِن طالَ عَهدُ الجُرحِ صارَ صَديدا

وَيَلَذُّ نَفسي أَن تَكونَ شَقِيَّةً

وَيَلَذُّ قَلبي أَن يَكونَ عَميدا

إِن كُنتَ تَدري ما الغَرامُ فَداوِني

أَو لا فَخَلِّ العَذل وَالتَفنيدا

يا هِندُ قَد أَفنى المَطالُ تَصَبُّري

وَفَنَيتُ حَتّى ما أَخافُ مَزيدا

ما هَذِهِ البيضُ الَّتي أَبصَرتُها

في لِمَّتي إِلّا اللَيالي السودا

ما شِبتُ مِن كِبَر وَلَكِنَّ الَّذي

حَمَّلتِ نَفسي حَمَّلتُهُ الفودا

هَذا الَّذي أَبلى الشَباب وَرَدَّهُ

خَلقا وَجَعَّدَ جَبهَتي تَجعيدا

عَلَّمتِ عَيني أَن تَسُحَّ دُموعُها

بِالبُخلِ عَلَّمتِ البَخيلَ الجودا

وَمَنَعتِ قَلبي أَن يَقَرَّ قَرارَهُ

وَلَقَد يَكونُ عَلى الخُطوبِ جَليدا

دَلَّهَتني وَحَمَيتِ جَفني غَمضَهُ

لا يُستَطاعُ مَعَ الهُمومِ هُجودا

لا تَعجَبي أَنَّ الكَواكِبَ سُهَّدٌ

فَأَنا الَّذي عَلَّمتُها التَسهيدا

أَسمَعتُها وَصفَ الصَبابَةِ فَاِنثَنَت

وَكَأَنَّما وَطِئَ الحُفاةُ صُرودا

مُتَعَثِّراتٍ بِالظَلامِ كَأَنَّما

حالَ الظَلامُ أَساوِدا وَأُسودا

وَأَنَّها عَرِفَت مَكانَكَ في الثَرى

صارَت زَواهِرُها عَلَيكِ عُقودا

أَنتِ الَّتي تُنسي الحَوائِجَ أَهلَها

وَأَخا البَيانِ بَيانَهُ المَعهودا

ما شِمتُ حُسنَكَ قَطُّ إِلّا راعَني

فَوَدِدتُ لَو رُزِقَ الجَمالُ خُلودا

وَإِذا ذَكَرتُكِ هَزَّ ذِكرَكِ أَضلُعي

شَوقاً كَما هَزَّ النَسيمُ بُنودا

فَحَسِبتُ سِقطَ الطَلِّ ذَوبَ مَحاجِري

لَو كانَ دَمعُ العاشِقينَ نَضيدا

وَظَنَنتُ خافِقَةَ الغُصونِ أَضالِعاً

وَثِمارَهُنَّ القانِياتِ كُبودا

وَأَرى خَيالَكَ كُلَّ تَرفَةِ ناظِرٍ

وَمِنَ العَجائِبِ أَن أَراهُ جَديدا

وَإِذا سَمِعتُ حِكايَةً عَن عاشِقٍ

عَرَضاً حَسِبتُني الفَتى المَقصودا

مُستَيقِظ وَيَظُنُّ أَنّي نائِمٌ

يا هِندُ قَد صارَ الذُهولُ جُمودا

وَلَقَد يَكونُ لِيَ السُلُوُّ عَنِ الهَوى

لَكِنَّما خُلِقَ المُحِبُّ وَدودا

ويقول أيضا :

رأيت في عينيك سحر الهوى

مندفعاً كالنور من نجمتي

ن فبت لا أقـوى على دفـعـه

من رد عنه عارضا باليدين

يـا جنـّة الحب ودنيا المنى

ما خلتني ألقاك في مقلتين

 

شعر عن العيون نزار قباني

 

يقول شاعر المرأة نزار قباني في سحر العيون :

ذات العينين السوداوين

ذات العينين الصاحيتين الممطرتين

لا أطلب أبداً من ربي

إلا شيئين ..

أن يحفظ هاتين العينين

ويزيد بأيامي يومين

كي أكتب شعرا

في هاتين اللؤلؤتين

ويقول في وصف العيون الزرقاء :

أَسُوحُ بتلكَ العيُون

على سُفُنٍ من ظُنُون

هذا النقاءِ الحَنُونْ

أَشُقُّ صباحا أَشُقُّ

وتَعْلَمُ عيناك أنِّي

أُجَدِّفُ عَبْرَ القُرُونْ

جُزْرَاً فَهَلْ تُدركينْ

أنا أوَّلُ المُبْحِرينَ

على حِبَالي هناكَ

فكيفَ تقولينَ هذي جُفُون

تجرحُ صدرَ السُكُونْ

تساءلتِ والفُلْكُ سَكْرَى

أَفي أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ

ستُبْحِرُ هذا جُنُونْ

قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر

لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ

على مرفأ لَنْ يَكُونْ

عزائي إذا لَمْ أعُدْ

أَفي أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ

ستُبْحِرُ هذا جُنُونْ

قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر

لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ

ويُسْعِدُني أَنْ ألُوبَ

على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ

عزائي إذا لَمْ أعُدْ

أَنْ يُقَالَ انْتَهَى في عيون

 

شعر غزل عن العيون

 

يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في جمال العيون :

أُداري العُيونَ الفاتِراتِ السَواجِيا

وَأَشكو إِلَيها كَيدَ إِنسانِها لِيا

قَتَلنَ وَمَنَّينَ القَتيلَ بِأَلسُنٍ

مِنَ السحر يُبدِلنَ المَنايا أَمانِيا

وَكَلَّمنَ بِالأَلحاظِ مَرضى كَليلَةٍ

فَكانَت صِحاحاً في القُلوبِ مَواضِيا

حَبَبتُكِ ذاتَ الخالِ وَالحُبُّ حالَةٌ

إِذا عَرَضَت لِلمَرءِ لَم يَدرِ ماهِيا

وَإِنَّكِ دُنيا القلب مَهما غَدَرتِهِ

أَتى لَكِ مَملوءً مِنَ الوَجدِ وافِيا

صُدودُكِ فيهِ لَيسَ يَألوهُ جارِحاً

وَلَفظُكِ لا يَنفَكُّ لِلجُرحِ آسِيا

وَبَينَ الهَوى وَالعَذلِ لِلقَلبِ مَوقِفٌ

كَخالِكِ بَينَ السَيفِ وَالنارِ ثاوِيا

وَبَينَ المُنى وَاليَأسِ لِلصَبرِ هِزَّةٌ

كَخَصرِكِ بَينَ النَهدِ وَالرِدفِ واهِيا

وَعَرَّضَ بي قَومي يَقولونَ قَد غَوى

عَدِمتُ عَذولي فيكِ إِن كُنتُ غاوِيا

يَرومونَ سُلواناً لِقَلبي يُريحُهُ

وَمَن لي بِالسُلوانِ أَشريهِ غالِيا

وَما العِشقُ إِلّا لَذَّةٌ ثُمَّ شِقوَةٌ

كَما شَقِيَ المَخمورُ بِالسُكرِ صاحِيا

يقول الشاعر جرير في العيون :

إنّ العيون التي في طرفها حور

قتلتنا ثم لم يحين قتلانا

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به

وهن أضعف خلـق الله إنسانا

يقول الشاعر محمود سامي البارودي :

لكل دمع جرى من مقلة سبب

وكيف يملك دمع العينين مكتئب

لولا مكابدة الأشواق ما دمعت

عين ولا بات قلب في الحشا لجب

يقول الشاعر تميم بن المعز :

إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْ

فِينا فما أَهْونَ كَيْدَ الرّقيبْ

قّبلتُ من أَهْوى بعيني ولم

يشعر بتقبيليَ خَدُّ الحبيبْ

لكنّه قد فَطنَتْ عينُه

بسرِّ عيني فطْنَةَ المُسْتَريب

إن كان علمُ الغيب مُسْتَخْفياً

عنّا فعند اللّحظ علُم الغيوب

يقول محمد بن المجلي :

ومهفهف يغشى العيون غريقه

في لج ماء الحسن منه وموجه

قلم الطبيعة خطه والمشتري

يملي عليه عطارد من أوجه

ويقول آخر :

عيونك أغنية

عيونك ملجأ فرح

عيونك وثيقة سلام

اقرأ أيضا :

شعر عن الجمال

مصادر :

قصيدة العيون السود .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *