الإثنين 22 أكتوبر 2018
الرئيسية / أدب الأطفال / قصص مفيدة للأطفال قبل النوم : أحلاما سعيدة أطفالي الأعزاء

قصص مفيدة للأطفال قبل النوم : أحلاما سعيدة أطفالي الأعزاء

قصص مفيدة للأطفال قبل النوم : أحلاما سعيدة أطفالي الأعزاء

في موضوع اليوم ‘ قصص مفيدة للأطفال قبل النوم ‘ ، سنترك المجال للأطفال ليستمتعوا مع باقة منوعة من القصص الهادفة والطريفة ، يرويها الأبوين أو الإخوة ، ويختمونها بقبلة على جبين أطفالهم .

المحبة العائلية

 

عادت السيدة سعاد من السوق وهي تحمل سلة مملوءة  بالخضر والفاكهة ؛ فأسرع إليها ابنها الصغير محمود لكي يساعدها على حملها ، فسرت منه سرورا عظيما .

وأرادت أن تكافئه على عطفه وحبه إياها ، فأعطته تفاحة ، كانت هي الوحيدة التي وجدتها عند الفاكهي ؛ وكان محمود يحب الفاكهة كثيرا ، وخاصة التفاح .

وحينما أخذها قال لنفسه : كم هي عطرة ، ولا بد أنها لذيذة ! وأشتاق إلى أكلها ، لكنه عاد فقال لنفسه : إن أختي الصغيرة كذلك تحب التفاح كثيرا ، فسأعطيها الثمرة لتكون مسرورة جدا .

ولما أعطاها الثمرة صاحت قائلة : ما أطيبها ! ولكنها سرعان ما أبصرت أباها عائدا من العمل ، فخطر ببالها أن أباها متعب ، وأن هذه التفاحة قد تسره ، فقدمتها إليه ، فابتهج الوالد ؛ لأن له بنتا عطوفا مثلها ، وأخذ الثمرة وشكرها .

وبعد لحظة قدمها إلى زوجته . وهكذا طافت التفاحة بالأسرة كلها ، لأنها أسرة تجمعها المحبة العائلية .

المكافأة الحسنة

 

ذات يوم كان أحمد ذاهبا إلى المدرسة فاعترض طريقه شيخ مقعد ، فمدّ يده قائلا : صدقة لله ! أنا جوعان ! فاعتذر أحمد للشيخ ؛ لأنه لم يجد معه شيئا .

ولما وصل إلى المدرسة وصف لرفاقه حال الشيخ ، فحنّ عليهم ، ودفع كل واحد منهم لأحمد ما كان معه من طعام ، أو نقود .

وفي طريق عودة أحمد إلى الدار ، مر بالشيخ ودفع له ما جمعه من التلاميذ ، فابتسم في وجهه ، وأعطاه نواة بلحة  ، وقال له : هذه مكافأتك . فأخذها وتابع طريقه .

وفي الدار خطر لأحمد أن يزرع النواة في الحديقة لتصير نخلة ؛ وبينما هو يحفر في الأرض ليضع النواة ، عثر بقطعة ذهبية ، فالتقطها وهو يقول : هذه هي المكافأة !

 

الأرنب والثعلب

 

كان هناك ذئب وثعلب أصدقاء ، وكان يعيش بجانبهما أرنب صغير ، وفي يوم من الأيام زار الثعلب صديقه الذئب فوجده مريضا يتألم ، فسأله الثعلب .

– ماذا بك يا صديقي ؟

رد الذئب : أنا جوعان…لم آكل منذ يومين وبطني تؤلمني من شدة الجوع .

قال له الثعلب : لا تحزن سوف أتصرف أنا .

قال الذئب : ماذا ستفعل ؟

رد الثعلب : لا تشغل بالك ، ما عليك إلا أن تنام على الأرض كالميت .

سمع الذئب كلام الثعلب ونام على الأرض ، أما الثعلب فذهب إلى جاره الأرنب يبكي ويقول له : يا جاري الأرنب ، ألم تدري ، لقد مات الذئب وأنا حزين جدا عليه .

الأرنب كان طيبا فحزن هو الآخر على الذئب ، وذهب مع الثعلب إلى بيت الذئب ، لكنه في الطريق شك في الأمر ، وعندما وصل إلى بيت الذئب أراد أن يتأكد فقال بصوت مرتفع : أنا أعرف أن الذئب عندما يموت يرفع ذيله ويفتح فمه .

سمع الذئب ذلك ففتح فمه ورفع ذيله ، فضحك الأرنب وقال له : وهل يتحرك الميت أيها الذئب ، وجرى بسرعة واختبأ في بيته وهو يصيح ويضحك : هل يتحرك الميت ..هل يتحرك الميت !  😆

الحمل المطرب

 

كان هناك حمل صغير يعيش مع قطيع من الأغنام ، وكان هذا الحمل لا يسمع الكلام ، ودائما ما يسير وحده بعيدا عن قطيع الأغنام .

وفي يوم من الأيام خرج الحمل لوحده في الطريق ، وأخذ يسير بعيدا…

وكلما قابله حيوان يتعجب لهذا الحمل الصغير الذي يسير وحده دون صاحب وحماية من أحد ، ويقول له : ارجع لأصحابك ، لكن الحمل لم يسمع الكلام .

وأثناء سيره في الطريق قابله الذئب وأراد أن يفترسه فقال له الحمل : انتظر قليلا لو سمحت ، فقال له الذئب : إني جائع فماذا أنتظر ؟!

فقال له الحمل : ألا تعرف أن صوتي جميل وأريد أن أغني لك حتى أفتح شهيتك للأكل .

أعجبت الفكرة الذئب وقال للحمل : حسنا …أسمعني أيها المطرب .

وأخذ الحمل يغني ويغني ويرفع صوته عاليا بالغناء حتى سمعه الراعي والأغنام فأتوا جميعا ، وأنقذوه من الذئب الذي هرب من أمامهم .

 

البطة الشقية

 

كان هناك بطة وأولادها يعيشون مع بعضهم بجانب البحيرة ، وفي يوم من الأيام خرجت البطة وأولادها إلى البحيرة تعلمهم السباحة ، فقالت البطة لأبنائها : لا تذهبوا بعيدا عني حتى لا تغرقوا أو يقابلكم الذئب ويأكلكم .

لكن البطة الصغيرة أعجبها الماء ، فأخذت تسبح وتسبح حتى ابتعدت عن أمها وأخواتها ، وبعد قليل رأت بطة تعلم أبناءها السباحة فاقتربت منهم ، لكن البطة عرفت أنها غريبة عنهم فطردتها بعيدا عن أبنائها .

فخرجت البطة الصغيرة من البحيرة ومشت على الشاطئ فرأت دجاجة تلعب مع كتاكيتها .

فقالت لها : هل ألعب مع الكتاكيت ؟

لكن الدجاجة قالت لها : إنك لست منا فابتعدي عنا .

ومشت البطة الصغيرة حزينة ، وجلست على شاطئ البحيرة تبكي لأنها وحيدة لا تجد من يعطف عليها .

أما أمها فعندما لاحظت غياب البطة الصغيرة ذهبت لتبحث عنها وتنادي عليها ، حتى رأتها وهي تجلس تبكي تحت الشجرة ، فذهبت إليها واحتضنتها ، وفرحت البطة الصغيرة واعتذرت لأمها وعادت لتتعلم السباحة بجوار أمها وأخواتها وهي سعيدة ومسرورة .

السلحفاة والنسر

 

كانت هناك سلحفاة تحب دائما أن تقلد كل شيء دون أن تفكر إن كان هذا الشيء يناسبها أو لا يناسبها ، وذات يوم رأت النسر يطير في الغابة فنادت عليه …

أيها النسر ، أيها النسر الكبير ، أريد أن أطير ، فهل تعلمني ؟

قال لها النسر : كيف يمكنك أن تطيري والله سبحانه وتعالى قد خلقك بدون أجنحة ؟!

فقالت له : لا يهم الأجنحة ، علمني أن أطير .

فقال لها النسر : سأعلمك ولكني غير مسؤول عما سيحدث لك .

فقالت السلحفاة : لا تخف وأنا سأطير .

حمل النسر السلحفاة بمخالبه القوية ، وطار بها عاليا في السماء فنظرت إليه السلحفاة وقالت : أيها النسر ، أنا مستعدة للطيران الآن ، اتركني وسأطير .

فتركها النسر ، لكنها لم تستطع أن تطير وسقطت على الأرض وتحطم جسمها فأخذت تبكي من الألم ، فنظر إليها النسر وقال لها : هل تعلمت الطيران الآن ؟! 

الأرنب الغضبان

 

منذ زمان كانت هناك قرية تعيش فيها أرنبة جميلة ولها ثلاثة أولاد ، وكانوا جميعا يأكلون الخس والجزر ، وذات يوم نظر الأرنب الصغير لطبق الخس والجزر وقال لأمه : كل يوم خس وجزر ، لقد تعبت من أكله . وترك البيت وهو جوعان ، وفي الطريق قابل الكلب ، فقال له الأرنب : يا كلب يا صديقي ، إني جائع ..فهل عندك شيء آكله ؟

قال الكلب : طبعا عندي عظمة ، قال الأرنب : وأنا لا آكل العظام ، ومشى الأرنب والجوع يشتد عليه ، فقابل القطة وقال لها : يا قطة يا صديقتي ، هل عندك شيء آكله فأنا جائع ؟ فقالت القطة : طبعا عندي فأر .

فقال الأرنب : وأنا لا آكل الفئران ، فمشى الأرنب والجوع قد أتعبه ، فالتقى بفأرة وقال لها : يا صديقتي الفأرة ، هل لديك شيء آكله فأنا جوعان جدا ؟

قالت الفأرة : عندي قطعة جبن جميلة نقسمها سويا ، فقال الأرنب : أنا لا آكل الجبن .

ومشى الأرنب والجوع يقتله ، فعاد ثانية إلى أمه واعتذر لها وتناول طبق الخس والجزر ، فأكله كله وابتسم راضيا بعد أن شبع .

قد يعجبك أيضا الاطلاع على :

قصص مفيدة للأطفال : تحمل قيما تربوية و تعليمية هادفة

قصة قصيرة عن الصدق للأطفال : الخادم الأمين صادق

مصادر :

– سلسلة اقرأ الجزء الثاني ( أحمد بوكماخ ) .

– حكايات الحيوان ( د . كمال الدين حسين ) .

مواضيع قد تعجبك :

تعليق واحد

  1. تحية إجلال لجهدكم الطيب، فقد كان عملا جبارا بحق. يرجى فقط إضفاء لمسات فنية على قصص الأطفال، وكذا إرفاقها بشريط سمعي بصري ما أمكن لتكمل الفائدة. شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.