الخميس 15 نوفمبر 2018
الرئيسية / فنجان قهوة / موقع أنا البحر يطفئ شمعته الأولى : شكرا لكم يا أحلى متتبعين

موقع أنا البحر يطفئ شمعته الأولى : شكرا لكم يا أحلى متتبعين

سنة مرت كلمح البصر …

فكرة مولوود جديد لطالما كانت حبيسة جدران مغلوقة في عقل يمل بسرعة …

أعشق المتنبي وبديع الزمان ..أحب قراءة القصص والأمثال ..لكن هل حقا يمكن أن أؤسس موقعا يجذب الزوار وينال استحسانهم ، لاسيما مع انتشار الهواتف الذكية فقد ولى عصر الحواسيب وتصفح المواضيع ، فمن ذا الذي سيأبه بقراءة موضوع عن المعلقات السبع ، أو سيرة أمير الشعراء أحمد شوقي ..بل من هذا الذي سيصبر على موضوع يتحدث غن البلاغة والسجع ..إنه الحمق بعينه !!!

هكذا تردد هذا الخطاب الانهزامي في نفسي مرات ومرات ، خطاب بطعم الخذلان في خريف يابس جفت على إثره بنات أفكاري فتوسلن الركون إلى جدران النوم واللامبالاة .

هل يمكن أن ينجح موقع أحبب فيه الناس للأدب واللغة العربية ؟

قررت بعد تفكير طويل وصراع نفسي مرير مع خطاب الهزيمة الذاتي ، أن أتوكل على الله ، جاعلا العزم إمامي ، والأمل أمامي ، فأسست موقعا اخترت له من الأسماء ” أنا البحر ” ، تأسيا ببيت شاعر النيل الذي تحدث بلسان اللغة العربية فقال :

أنا البحر في أحشائه الدر كامن  *  فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

عام عصيب عانيت فيه الأمرّين في البحث عن استضافة جيدة ، والتكلف بمصاريف الموقع المتعددة ، عام ركزت فيه على أن أقدم للمحتوى العربي شيئا غنيا وسليما ، بعيدا عن كثرة النقل التي تسود في هذا المحتوى مع كامل الأسف .

حاولت أن أجتهد وأقدم مواضيع تسد حاجيات الباحثين من جهة ، وترضي المتذوقين المحبين للقراءة من جهة أخرى ، فكانت لوحة المفاتيح ومصادر الكتب بجانبي كلما أردت أن أكتب موضوعا معينا ، حيث كان يستغرق مني أحيانا قرابة أسبوع حتى أتأكد من صحة المصادر وأقدم للزائر تجربة مميزة .

أنشأت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، حيث حاولت أن أقدم شيئا يعود بالنفع والفائدة لزوار مواقع التواصل الاجتماعي ، في وقت طغى فيه الجهل ، وانتشرت صفحات الهزل والسخافة ، التي تخاطب البلاهة وتصيبك بعدوى الغث الذي يردي ولا يسمن .

صفحة أستمتع بإعداد وتصميم منشوراتها التي أختارها بعناية ، احترامي لزواري الذين أحرص على أن أذيقهم أطيب الأصناف في رحاب مأدبة لغة الضاد وبنت عدنان التي تنزل بها نور القرآن .

لكن العمل على صفحة فيسبوك أصبح شاقا يوما بعد يوم ، بسبب سياسة فيسبوك التي تقضي بحجب المنشورات بنسبة كبيرة جدا عن معجبي الصفحة ، فكثيرا ما أتعب في تصميم وكتابة منشور مميز ، وبالكاد يحصد إعجابات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة  😥 

إنها حقا مشكلة حقيقية ، وحلها أن تحرص أخي / أختي ، على أن تتابع صفحتنا أولا بأول وذلك بالضغط على زر المشاهدة أولا ( انظر إلى الصورة ) ، كما أن مشاركتك للمنشور أو وضعك لاعجاب سيزيد من فرصة وصول المنشورات للزوار وبالتالي تعطي لمنشوراتنا فرصة لتنال التشجيع الذي تستحق .

كذلك أدعوكم أحبتنا الأفاضل إلى دعم صفحتنا وذلك باقتراحها على أصدقائكم وأقاربكم ، لأنها تنطق بلغة القرآن وتحترم الذوق العربي .

لمن لم ينضم إلى صفحتنا بعد ، تفضل رابط صفحتنا أسفله ، وكن من الذين يضعون بصمتهم على محتوى ينشر سمين الكلام في رحاب لغتنا العربية العظيمة ، ونعدك أنك ستستغل وقتك في قراءة روائع الكلام والأشعار ، ومواضيع تفوح بعبق لغة البيان .

انضم إلى صفحتنا على فيسبوك

كذلك يسرنا أن تنضم إلينا في صفحتنا على تويتر ، لتتابع آخر تغريداتنا .

انضم إلى صفحتنا على تويتر

عام جديد وطموح جديد بمزيد من العمل والجهد للنهوض بموقع وصفحة ” أنا البحر “ حتى تكون منارة وقبلة لكل محب وعاشق للغة القرآن ، وأصناف الأدب والأشعار .

كمدير ومؤسس لموقع وصفحة ” أنا البحر ” ، أتوجه بالشكر لكل من شجعنا ولا يزال .

– أشكر كل من يعلق على مقالاتنا ويشجعنا بكلمة طيبة .

– أشكر كل من انضم إلينا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي .

– أشكر كل من يدعمنا بوضع اعجاب ومشاركة الصفحة مع أصدقائه .

– أشكر كل من يراسلنا ويشجعنا بطيب الكلام .

– أشكر كل من وضع موقعنا في المفضلة .

– أشكر كل من يحرص على متابعة منشورات صفحتنا ومواضيع موقعنا أولا بأول .

أخوكم وخادمكم المحب : مؤسس موقع ” أنا البحر “ .

مواضيع قد تعجبك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.