موقع أنا البحر يطفئ شمعته الأولى : شكرا لكم يا أحلى متتبعين

سنة مرت كلمح البصر …

فكرة مولوود جديد لطالما كانت حبيسة جدران مغلوقة في عقل يمل بسرعة …

أعشق المتنبي وبديع الزمان ..أحب قراءة القصص والأمثال ..لكن هل حقا يمكن أن أؤسس موقعا يجذب الزوار وينال استحسانهم ، لاسيما مع انتشار الهواتف الذكية فقد ولى عصر الحواسيب وتصفح المواضيع ، فمن ذا الذي سيأبه بقراءة موضوع عن المعلقات السبع ، أو سيرة أمير الشعراء أحمد شوقي ..بل من هذا الذي سيصبر على موضوع يتحدث غن البلاغة والسجع ..إنه الحمق بعينه !!!

هكذا تردد هذا الخطاب الانهزامي في نفسي مرات ومرات ، خطاب بطعم الخذلان في خريف يابس جفت على إثره بنات أفكاري فتوسلن الركون إلى جدران النوم واللامبالاة .

هل يمكن أن ينجح موقع أحبب فيه الناس للأدب واللغة العربية ؟

قررت بعد تفكير طويل وصراع نفسي مرير مع خطاب الهزيمة الذاتي ، أن أتوكل على الله ، جاعلا العزم إمامي ، والأمل أمامي ، فأسست موقعا اخترت له من الأسماء ” أنا البحر ” ، تأسيا ببيت شاعر النيل الذي تحدث بلسان اللغة العربية فقال :

أنا البحر في أحشائه الدر كامن  *  فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

عام عصيب عانيت فيه الأمرّين في البحث عن استضافة جيدة ، والتكلف بمصاريف الموقع المتعددة ، عام ركزت فيه على أن أقدم للمحتوى العربي شيئا غنيا وسليما ، بعيدا عن كثرة النقل التي تسود في هذا المحتوى مع كامل الأسف .

حاولت أن أجتهد وأقدم مواضيع تسد حاجيات الباحثين من جهة ، وترضي المتذوقين المحبين للقراءة من جهة أخرى ، فكانت لوحة المفاتيح ومصادر الكتب بجانبي كلما أردت أن أكتب موضوعا معينا ، حيث كان يستغرق مني أحيانا قرابة أسبوع حتى أتأكد من صحة المصادر وأقدم للزائر تجربة مميزة .

أنشأت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، حيث حاولت أن أقدم شيئا يعود بالنفع والفائدة لزوار مواقع التواصل الاجتماعي ، في وقت طغى فيه الجهل ، وانتشرت صفحات الهزل والسخافة ، التي تخاطب البلاهة وتصيبك بعدوى الغث الذي يردي ولا يسمن .

صفحة أستمتع بإعداد وتصميم منشوراتها التي أختارها بعناية ، احترامي لزواري الذين أحرص على أن أذيقهم أطيب الأصناف في رحاب مأدبة لغة الضاد وبنت عدنان التي تنزل بها نور القرآن .

لكن العمل على صفحة فيسبوك أصبح شاقا يوما بعد يوم ، بسبب سياسة فيسبوك التي تقضي بحجب المنشورات بنسبة كبيرة جدا عن معجبي الصفحة ، فكثيرا ما أتعب في تصميم وكتابة منشور مميز ، وبالكاد يحصد إعجابات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة  😥 

إنها حقا مشكلة حقيقية ، وحلها أن تحرص أخي / أختي ، على أن تتابع صفحتنا أولا بأول وذلك بالضغط على زر المشاهدة أولا ( انظر إلى الصورة ) ، كما أن مشاركتك للمنشور أو وضعك لاعجاب سيزيد من فرصة وصول المنشورات للزوار وبالتالي تعطي لمنشوراتنا فرصة لتنال التشجيع الذي تستحق .

كذلك أدعوكم أحبتنا الأفاضل إلى دعم صفحتنا وذلك باقتراحها على أصدقائكم وأقاربكم ، لأنها تنطق بلغة القرآن وتحترم الذوق العربي .

لمن لم ينضم إلى صفحتنا بعد ، تفضل رابط صفحتنا أسفله ، وكن من الذين يضعون بصمتهم على محتوى ينشر سمين الكلام في رحاب لغتنا العربية العظيمة ، ونعدك أنك ستستغل وقتك في قراءة روائع الكلام والأشعار ، ومواضيع تفوح بعبق لغة البيان .

انضم إلى صفحتنا على فيسبوك

كذلك يسرنا أن تنضم إلينا في صفحتنا على تويتر ، لتتابع آخر تغريداتنا .

انضم إلى صفحتنا على تويتر

عام جديد وطموح جديد بمزيد من العمل والجهد للنهوض بموقع وصفحة ” أنا البحر “ حتى تكون منارة وقبلة لكل محب وعاشق للغة القرآن ، وأصناف الأدب والأشعار .

كمدير ومؤسس لموقع وصفحة ” أنا البحر ” ، أتوجه بالشكر لكل من شجعنا ولا يزال .

– أشكر كل من يعلق على مقالاتنا ويشجعنا بكلمة طيبة .

– أشكر كل من انضم إلينا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي .

– أشكر كل من يدعمنا بوضع اعجاب ومشاركة الصفحة مع أصدقائه .

– أشكر كل من يراسلنا ويشجعنا بطيب الكلام .

– أشكر كل من وضع موقعنا في المفضلة .

– أشكر كل من يحرص على متابعة منشورات صفحتنا ومواضيع موقعنا أولا بأول .

أخوكم وخادمكم المحب : مؤسس موقع ” أنا البحر “ .

 

3 تعليقات

  1. محمد اسماعيل

    في الحقيقة اخي الكريم صاحب موقع انا البحر اقول بدون مجاملة لقد عثرت على ضالتي بين ركام الغثاء الاحوى و ابهجت نفسي كلماتك العربية الرائقة وسط حديث الهذيان واللغو والهرج فكان موقعك طوق نجاة لي من الاكتآب والضجر ولمحة امل استمسك باهدابها حذرا من الوقوع في الخطر , ولعلني اذ اسوق اليك يا اخي بكائي على اطلال العربية التي انمحت معالم جلائها بين شباب جيلنا المسكين ولكن بصيص من نور رحمة الله سوف يدركنا من خلال عمل طيب مبارك ان شاء الله مثل موقعكم لعله يكون نابتة خير و بذرة امل في احياء ما اندثر من لغتنا واثار ادبنا وثقافتنا العربية المتجذرة وبث الروح من جديد في جسد امتنا النائمةالمخدرة وفقكم الله وايد على طريق الحق خطاكم والسلام محمد اسماعيل

    • حفظك الله ورعاك أستاذ اسماعيل

      سعيدون جدا بكلامك النابع من أعماق قلب محب لكل ما هو أصيل ورفيع .

  2. يسعدني و يشرفني ان اكون من المشاركين في موقعكم نظرا لما تقدمونه من الاستفادة الكثيرة جدا و شكرا لكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *