الأحد 19 نوفمبر 2017
الرئيسية / الأدب العربي / أقوال و حكم من روائع جبران خليل جبران : شاعر الثورة و الحب و الحياة
من روائع جبران خليل جبران

أقوال و حكم من روائع جبران خليل جبران : شاعر الثورة و الحب و الحياة

 

استقر بنا المطاف سابقا عند الوقوف على حياة الأديب والشاعر جبران خليل جبران ، حيث تتبعنا مسار حياته ومختلف الأشواط التي مر بها ، واليوم سنضع بين أيديكم باقة مختارة من روائع جبران خليل جبران ، وهي عبارة عن خواطر متنوعة يصف فيها الأديب تجربته في الحياة .

خواطر جبران خليل جبران عن الحياة

 

– ليست حقيقة الانسان بما يظهره لك ، بل بما لا يستطيع أن يظهره لك ، لذلك إذا أردت أن تعرفه فلا تصغ الى ما يقوله بل إلى ما لايقوله .

– لا تجعل ثيابك أغلى شيءٍ فيك ، حتى لا تجد نفسك يوما أرخص مما ترتدي . 

– ليس الجود أن تعطيني ما أنا أشدّ منك حاجة إليه ، وإنما الجود أن تعطيني ما أنت أشدّ إليه حاجة مني .

– لي من نفسي صديق يعزيني إذا ما اشتدت خطوب الأيام ، ويواسيني عندما تلم مصائب الحياة ، ومن لم يكن صديقا لنفسه كان عدوا للناس ، ومن لم ير مؤنسا من ذاته مات قانطا ، لأن الحياة تنبثق من داخل الإنسان ولم تجئ مما يحيطوا به .

– ما أنبل القلب الحزين الذي لايمنعه حزنه على أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحة .

– مع أن أمواج الألفاظ تغمرنا أحيانا إلا أن عمقنا صامت أبدا .

– احتقرتُ نفسي سبع مرات :

الأولى ، عندما رأيتها تتظاهر الوضاعة وهي تنشد الرفعة .

والثانية عندما رأيتها تترنح متجاوزة العرجى .

والثالثة عندما خيرت بين السهل والشاق ففضلت السهل .

والرابعة عندما اقترفت ذنبا وراحت تبرره باقتراف الآخرين ذنوبا مماثلة .

والخامسة عندما عجزت عن فعل شيء لضعفها وعزت صبرها إلى القوة .

والسادسة عندما احتقرت بشاعة وجه تبين أنه أحد براقعها .

والسابعة عندما غنت مديحا واعتبرت غناءها فضيلة .

 

أقوال جبران خليل جبران عن الحب

 

–  ما أجهل الناس الذين يتوهمون أن المحبة تتولد بالمعاشرة الطويلة والمرافقة المستمرة . إن المحبة الحقيقية هي ابنة التفاهم الروحي وإن لم يتم هذا التفاهم الروحي بلحظة واحدة لا يتم بعام ولا بجيل كامل .

– بين منطوق لم يُقصَد، ومقصود لم يُنطَق، تضيع الكثير من المحبة .

– حين يغمُرك الحزن ، تأمل قلبك من جديد ، فسترى أنك في الحقيقة تبكي مما كان يوما مصدر بهجتك .

– الحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهرا وجميلا وخالدا .

– الحب كالموت يغير كل شيء .

– أحبوا بعضكم بعضا ولكن لا تحيلوا الحب إلى قيد ، بل أتيحوا له بالأحرى أن يكون بحرا يموج بين شطآن أرواحكم .

ليملأ الواحد كأس الآخر  ، لكن لا تشربوا من كأس واحدة وليعط الآخر من خبزه ، لكن لا تأكلوا من نفس الرغيف .

غنوا وارقصوا معا ، وافرحوا ، لكن ليبق كل واحد منكم وحيدا مثلما تبقى أوتار الفيتارة وحدها ، رغم أنها ترتعش بنفس الموسيقى .

– إذا الحب أومأ إليكم فاتبعوه حتى وإن كانت مسالكه وعرة وكثيرة المزالق .

وإذا الحب لفكم بجناحيه فاطمئنوا إليه حتى وإن جرحتكم النصال المخبوءه تحت قوادمه .

وإذا الحب خاطبكم فصدقوه حتى وان عبث صوته بأحلامكم كما تعبث ريح الشمال بأزهار الحديقة .

أقوال جبران خليل جبران عن المرأة

 

– إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمن و لا يتحول مع الفصول ، قلب المرأة ينازع طويلا و لكنه لا يموت . قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه و مذابحه ، فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام و الجماجم ، ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعا و الخريف خريفاً إلى نهاية الدهور .

– عرفت أن سعادة المرأة ليست بمجد الرجل وسؤدده ، ولا بكرمه وحلمه ، بل بالحب الذي يضم روحها إلى روحه ، ويسكب عواطفها في كبده ، ويجعلها ويجعله عضوا واحدا من جسم الحياة .

– إن الكتاب والشعراء يحاولون إدراك حقيقة المرأة ولكنهم للآن لم يفهموا أسرار قلبها ومخبآت صدرها لأنهم ينظرون إليها من وراء نقاب الشهوات فلا يرون غير خطوط جسدها، أو يضعونها تحت مكبرات الكره فلا يجدون فيها غير الضعف والاستسلام .

– تسلك المرأة طريق العبيد لتسود الرجل ، ويسلك الرجل طريق الأسياد لتستعبده المرأة .

– المرأة السامية تستلزم وجود الطيبة في روح الرجل حتى ولو كان جاهلا .

خواطر جبران خليل جبران عن الأم

 

– إن أعذب ما تحدثه الشفاه البشرية هو لفظة (الأم) وأجمل مناداة هي : يا أمي . كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب والانعطاف وكل ما في القلب البشري من الرقة والحلاوة والعذوبة . الأم هي كل شيء في هذه الحياة ، هي التعزية في الحزن ، والرجاء في اليأس ، والقوة في الضعف ، هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران ، فالذي يفقد أمه يفقد صدرا يسند إليه رأسه ويدا تباركه وعينا تحرسه .

– لفظة الأم تختبئ في قلوبنا مثلما تختبئ النواة في قلب الأرض ، وتنبثق من بين شفاهنا في ساعات الحزن والفرح ، كما يتصاعد العطر من قلب الوردة في الفضاء الصافي والممطر  .

خواطر جبران خليل جبران عن الغربة

 

– أنا غريب في هذا العالم . أنا غريب و في الغربة وحدة قاسية و وحشة موجعة ، غير أنها تجعلني أفكر أبدا بوطن سحري لا أعرفه ، و تملأ أحلامي بأشباح أرض قصية ما رأتها عيني .

– غريبة في هذا العالم ، غريبة وفي الغربة وحدة قاسية ، ووحشة موجعة ، غير أنها تجعلني أفكر أبدا بوطن سحري لا أعرفه ، وتملأ احلامي بأشباح أرض قصيّة ما رأتها عيني .

غريبة في هذا العالم وقد جبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد مسقط رأسي ولا لقيت من يعرفني ولا من يسمع بي .

 

مصادر  :

– المجموعة الكاملة لمؤلفات جبران خليل جبران ( أنطوان القوال ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *