الأربعاء 20 نوفمبر 2019
الرئيسية / قصص وروايات / رواية في قلبي أنثى عبرية : تعايش وحب وألم ( نسخة ورقية )
رواية في قلبي أنثى عبرية

رواية في قلبي أنثى عبرية : تعايش وحب وألم ( نسخة ورقية )

رواية في قلبي أنثى عبرية للكاتبة و المؤلفة التونسية خولة حمدي ( صدرت عن دار كيان للنشر ) ، قصة واقعية مغلفة بمسحة من خيال المؤلفة ناقشت في أحداثها ثلاثة أمور مهمة ” الحب والمقاومة والدين ” ، حيث جسدت معالم التعايش الديني بين المسلمين والمسيحيين واليهود ، وحاولت ” أن تستلهم عاطفة الحب والتعايش وسط الآلام والحروب ” .

 

قصة رواية في قلبي أنثى عبرية

 

في قلب حارة اليهود في الجنوب التونسي تدور أحداث رواية في قلبي أنثى عبرية في قالب روائي مشوق حول فتاتين : ريما الطفلة المسلمة اليتيمة التي تربت بين أحضان عائلة يهودية بمدينة جربة في تونس ، و بين ثنايا مدينة قانا العتيقة في الجنوب اللبناني تدخل بلبلة غير متوقعة في حياة ندى ، الفتاة التي نشأت على اليهودية بعيدا عن والدها المسلم .

وفي التفاتة عجيبة ، تتقاطع الطرق بين الفتاتين ، فتطرد المسلمة وترحل إلى لبنان ، وتتعلق اليهودية بأحد المقاومين اللبنانيين . و تتتابع اللقاءات و تتشابك الأحداث المثيرة حولهما لتخرج كلا منهما من حياة الرتابة و تسير بها إلى موعد مع القدر .

هذه الرواية انبنت أحداثها عن قصة واقعية ، بالرغم من كمّ الخيال الذي طبعها لضرورة الحبكة .  وهي مستوحاة من قصة حقيقية ليهودية تونسية دخلت الإسلام بعد تأثرها بشخصية طفلة مسلمة يتيمة الأبوين صمدت في وجه الحياة بشجاعة ، و بشخصية شاب لبناني مقاوم ترك بصمة في حياتها .

تقول الكاتبة في بداية روايتها : ” تعرفت إلى ندى بطلة الرواية ، على صفحات منتدى إلكتروني . كانت تروي قصتها التي أبكتني . غادرت المنتدى لكن القصة لم تغادرني . وبعد فترة . كانت فكرة الرواية قد نمت في ذهني .

وجدتني أتصل بها وأسألها المزيد من التفاصيل . عبر الرسائل الإلكترونية والهاتف تحادثنا طويلا . تعرفت من خلالها إلى المجتمع اليهودي المغلق وإلى من يسمّون بـ ” اليهود العرب ” . لكنني عرفت أيضا أشياء لم تخطر ببالي ، عن المقاومة في جنوب لبنان ، وعن الحب والحرب ، وخاصة عن الإيمان .

هذه الرواية مستوحاة من قصة حقيقية . خطوطها العريضة تنتمي إلى الواقع . وشخصياتها الرئيسية كانت وما زالت أنفاسها تتردد على الأرض . لكنها لا تخلو من مسحة خيال مقصودة . إما احتراما لأسرار وخصوصيات شخصية لا يجوز كشفها . أو سدا لثغرات في القصة الحقيقية . سكتت عنها صاحبتها . أو تحديدا لتفاصيل وحيثيات الأحداث ” . 

 

قالوا  عن الرواية

 

– المدونة والكاتبة سمية حساني : في قلبي أنثى عبرية رواية تحرك الروح القابعة فيك ، تبتسم ، وتحزن ، وتبكي ، وتفرح ، ويتفطر قلبك ، وتدغدغ فيك مشاعرك وتبعثرها ، وتحرك فيك عواطفك وشاعريتك .

هي قصة واقعية تجري أحداثها بين تونس ولبنان وفرنسا، بين الإسلام واليهودية والمسيحية ، بين الحب والحرب ، بين الحياة والموت ، بين الإنسان والإنسان .

– الكاتب والمدون عبد المجيد سباطة : يمكن القول بأن هذه الرواية تتطرق لأحداث مما أسميه بـ ” الزمن الجميل ” ، عندما كان النقاش الديني مرتبطا أساسا بالعلاقة بين الإسلام وباقي الديانات ، فأنا لم أشعر طوال أحداث الرواية بأن الإسلام الذي تتحدث عنه الكاتبة ممزق كما نراه اليوم بين الطوائف والمذاهب .

كما أنها عادت بالذاكرة إلى الأيام المجيدة للصراع مع العدو الإسرائيلي لتحرير الجنوب اللبناني ، خاصة ما بعد معركة عناقيد الغضب ومجزرة قانا واتفاق نيسان أبريل 1996 ثم الانسحاب الإسرائيلي الكامل سنة 2000 وتحرير أسرى معتقل الخيام إلخ ، وهي أحداث أكاد أكون متأكدا من أن الجيل الحالي لا يكاد يعرف عنها شيئا .

– الكاتب محمد يوب : إن الكاتبة خولة حمدي لا تكتب الرواية لتخبر القارئ بحقائق لا يعرفها ؛ وإنما قدمت له الواقع فارغا لكي يملأه بما يناسب هذا الواقع من حقائق ؛ بمعنى إن الروائية والقارئ يكتبان معا هذه الرواية ويملآن بياضاتها وفراغاتها من خلال عملية التلقي والتأويل .

إنها تفترض القارئ المحتمل لقراءة الرواية ؛ ومن خلال احتمالها للقارئ الذي باستطاعته قراءة هذه الرواية قراءة صحيحة ، فإنها تتركه بمفرده يغوص في تفاصيلها وفهم عوالمها وما يحدث فيها من تغيرات ؛ مستعينة في ذلك على تقنية الوصف المحاكي للواقع وليس على نقل الوقائع الآلية والحرفية الخاضعة لقوالب تفسيرية نمطية جاهزة . 

 

اقتباسات من الرواية

 

– ” لم تكن قد بلغت التاسعة من عمرها حين توفيت والدتها . أما والدها فقد توفي قبلها بسنوات ، مخلفا عائلته الصغيرة تعيش الفاقة والحرمان . وكان يجب على الأرملة الوحيدة أن تبحث عن عمل .

لم يكن بإمكانها أن ترفض عرض جيرانها اليهود الأغنياء بالعمل عندهم كمدبرة منزل ، فهم سيوفرون لها المسكن والمأكل ، ويتكفلون برعاية ابنتها الصغيرة ، حتى تواصل تعليمها وتنشأ في ظروف مناسبة .

ولم يكن اختلاف الديانة ليغير في الأمر شيئا . طوال سنوات من التجاور ، نشأت علاقة فريدة من نوعها بين العائلتين ، ما جعلهما موضع سخرية من البعض ، وحسد من البعض الآخر ” .

– ” سيء هذا الانتظار الذي تجد فيه نفسك فجأة تنتظر هكذا وبلا جدوى حتى تفقد الرغبة فيما تنتظره ، هذا الانتظار الذي كلما فكرت في نهايته يتمدد و لا ينتهي ” .

– ” رفعت رأسها ببطء في اتجاهه ، فالتقت بعينين ثاقبتين تحدقان فيها بثقة و تمعن . خفضت عينيها بسرعة و قد سرت في جسدها رجفة غريبة .

قليل الأدب ! تمتمت في سرها في استياء . كم هو هادئ و واثق من نفسه . و فوق هذا يتأملها بوقاحة دون أن يراعي وجود والده ووالدها معهما في الغرفة ! كانت تجهل كل شيء عن الرؤية الشرعية لدى المسلمين ” .

– ” أخاف إن نحن ذقنا حياة الاستقرار والفراغ . أن نفقد هدفنا ونصبح أشخاصا عاديين . أن نستسلم لنمط الحياة السهلة . لم يكن لي هدف في الحياة غير المقاومة . فهل يمكنني..

هل يمكننا أن نشد الرحال باتجاه أهداف أخرى ؟ هذه الفكرة تخيفني . لست أدري إن كنت سأقدر على مواجهة حياة عادية . لا أتعرف إلى نفسي إلا من خلال المقاومة . لقد خلقت لأنجز هذه المهمة… وأقضي نحبي وأنا افعل ذلك” . 

 

طلب رواية في قلبي أنثى عبرية

 

– لطلب رواية في قلبي أنثى عبرية ، يرجى الضغط على الزر أسفله ، أو على صورة الكتاب ، وستصلكم – إن شاء الله – إلى غاية منزلكم .

اطلب الآن

مصادر :

– قراءة في رواية ” في قلبي أنثى عبرية ” للتونسية خولة حمدي ( محمد يوب ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *