شعر عن القهوة : على ضفاف الأنس والحب

أجمل شعر عن القهوة نهدي أبياته للساهرين على شرف حبوبها العطرة ، وفناجين تهيم في عبق الذكريات حينا ، وتشكو لوعة الحب أحايين أخرى .

أبيات شعر عن القهوة

 

قال الشاعر أبو نواس في القهوة :

يا خاطِبَ القَهوَةِ الصَهباءِ يَمهُرُها * بِالرَطلِ يَأخُذُ مِنها مِلأَهُ ذَهَبا

قَصَّرتَ بِالراحِ فَاِحذَر أَن تُسَمِّعَها * فَيَحلِفَ الكَرمُ أَن لا يَحمِلَ العِنَبا

إِنّي بَذَلتُ لَها لَمّا بَصُرتُ بِها * صاعا مِنَ الدُرِّ وَالياقوتِ ما ثُقِبا

فَاِستَوحَشَت وَبَكَت في الدَمنِ قائِلَةً * يا أُمُّ وَيحَكِ أَخشى النارَ وَاللَهَبا

فَقُلتُ لا تَحذَريهِ عِندَنا أَبَداً * قالَت وَلا الشَمسَ قُلتُ الحَرُّ قَد ذَهَبا

قالَت فَمَن خاطِبي هَذا فَقُلتُ أَنا * قالَت فَبَعلِيَ قُلتُ الماءُ إِن عَذُبا

قالَت لِقاحي فَقُلتُ الثَلجُ أُبرِدُهُ * قالَت فَبَيتي فَما أَستَحسِنُ الخَشَبا

قُلتُ القَنانِيَّ وَالأَقداحُ وَلَّدَها * فِرعَونُ قالَت لَقَد هَيَّجتَ لي طَرَبا

لا تُمكِنَنّي مِنَ العِربيدِ يَشرَبُني * وَلا اللَئيمِ الَّذي إِن شَمَّني قَطَبا

وَلا المَجوسِ فَإِنَّ النارَ رَبَّهُمُ * وَلا اليَهودِ وَلا مَن يَعبُدُ الصُلُبا

وَلا السَفالِ الَّذي لا يَستَفيقُ وَلا * غِرِّ الشَبابِ وَلا مَن يَجهَلُ الأَدَبا

وَلا الأَراذِلِ إِلّا مَن يُوَقِّرني * مِنَ السُقاةِ وَلَكِنِ اِسقِني العَرَبا

يا قَهوَةً حُرِّمَت إِلّا عَلى رَجُلٍ * أَثرى فَأَتلَفَ فيها المالَ وَالنَشَبا

 

قال الشاعر ابن المعتز عن القهوة :

داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ * وَاِمزُج بِنارِ الراحِ نورَ الماءِ

ما غَرَّكُم مِنها تَقادُمُ عَهدِها * في الدَنِّ غَيرَ حُشاشَةٍ صَفراءِ

ما زالَ يَصقُلُها الزَمانُ بِكَرِّهِ * وَيَزيدُها مِن رِقَّةٍ وَصَفاءِ

حَتّى إِذا لَم يَبقَ إِلّا نورُها * في الدَنِّ وَاِعتَزَلَت عَنِ الأَقذاءِ

وَتَوَقَّدَت في لَيلَةٍ مِن قارِها * كَتَوَقُّدِ المِرّيخِ في الظَلماءِ

نَزَلَت كَمِثلِ سَبيكَةٍ قَد أُفرِغَت * أَو حَيَّةٍ وَثَبَت مِنَ الرَمضاءِ

وَاِستَبدَلَت مِن طينَةٍ مَختومَةٍ * تُفّاحَةً في رَأسِ كُلِّ إِناءِ

لا تَذكُرَنّي بِالصُبوحِ وَعاطِني * كَأسَ المُدامَةِ عِندَ كُلِّ مَساءِ

كَم لَيلَةٍ شَغَلَ الرُقادُ عَذولَها * عَن عاشِقَينِ تَواعَدا لِلِقاءِ

عَقَدا عِناقاً طولَ لَيلِهِما مَعاً * قَد أَلصَقا الأَحشاءَ بِالأَحشاءِ

حَتّى إِذا طَلَعَ الصَباحُ تَفَرَّقا * بِتَنَفُّسٍ وَتَأَسُّفٍ وَبُكاءِ

ما راعَنا تَحتَ الدُجى شَيءٌ سِوى * شِبهِ النُجومِ بِأَعيُنِ الرُقَباءِ

 

شعر عن القهوة العربية

قال الشاعر أبو تمام في القهوة :

وَقَهوَةٍ كَوكَبُها يَزهَرُ * يَسطَعُ مِنها المِسكُ وَالعَنبَرُ

وَردِيَّةٌ يَحتَثُّها شادِنٌ * كَأَنَّها مِن خَدِّهِ تُعصَرُ

مازالَ قَلبي مُذ تَعَلَّقتُهُ * أَعمى مِنَ الهِجرانِ ما يُبصِرُ

مُهَفهَفٌ لَم يَبتَسِم ضاحِكاً * مُذ كانَ إِلّا كَسَدَ الجَوهَرُ

بِحُبِّهِ يَقبُرُني قابِري * عند مَماتي وَبِهِ أُنشَرُ

 

قال الشاعر يعقوب الحمداني عن القهوة :

سلمني النادل فنجان القهوة

فنجان القهوة دوما

يسلمني للصمت

والصمت يمل ضجيج المقهى

يتركني للذكرى

والذكرى متعبة مني

تتركني للحزن

والحزن يراود في شفتي القهوة كي ينسى

وأنا الغارق في الأحزان لم أشرب شيئا

وأطلب فنجانا آخر

 

شعر عن القهوة نزار قباني

قال الشاعر نزار قباني :

جواري اتخذت مقعده

كوعاء الورد في اطمئنانها

وكتاب ضارع في يده

يحصد الفضلة من إيمانها

يثب الفنجان من لهفته

في يدي ، شوقا إلى فنجانها

آه من قبعة الشمس التي

يلهث الصيف على خيطانها

جولة الضوء على ركبته

زلزلت روحي من أركانها

هي من فنجانها شاربة

وأنا أشرب من أجفانها

قصة العينين .. تستعبدني

من رأى الأنجم في طوفانها

كلما حدقت فيها ضحكت

وتعرى الثلج في أسنانها

شاركيني قهوة الصبح .. ول

تدفني نفسك في أشجانها

إنني جارك يا سيدتي

والربى تسأل عن جيرانها

من أنا .. خلي السؤالات أن

لوحة تبحث عن ألوانها

موعدا .. سيدتي! وابتسمت

وأشارت لي إلى عنوانها..

وتطلعت فلم ألمح سوى

طبعة الحمرة في فنجانها

 

شعر عن القهوة والحب

 

يقول الشاعر نزار قباني عن القهوة والحب :

اشربي فنجانَ قهوتك

واستمعي بهدوء إلى كلماتي

فربما 

لن نشرب القهوةَ معا .. مرة  ثانية

ولن يـُتاح لي أن أتكلم مرة ثانية

لن أتحدثَ عنكِ

ولن أتحدثَ عني 

فنحنُ صفران على شمال الحب

سطران مكتوبان بالرصاص على هامشهْ

ولكنني سأتحدث

عما هو أكبر منكِ .. وأكبرُ مني

وأنظفُ منكِ .. وأنظفُ مني

سأتحدث عن الحب

عن هذه الفراشة المدهشة

التي حطتْ على أكتافنا وطردناها

عن هذه السمكة الذهبية

التي طلعت إلينا من أعماق البح

وسحقناها 

عن هذه النجمة الزرقاء

التي مدّت إلينا يدها

ورفضناها

ليست القضية أن تأخذي حقيبتك وتذهبي 

كل النساء يأخذن حقائبهنّ

في لحظات الغضب ويذهبن

ليست القضية أن أطفئ لفافتي بعصبية

في قماش المقعد

كل الرجال يحرقون قماشَ المقاعد عندما يغضبون

القضية ليست بهذه البساطة

وهي لا تتعلق بكِ .. ولا تتعلق بي

فنحن صفران ِ على شمال الحب

وسطران مكتوبان بالقلم الرصاص .. على هامشه

القضية هي قضية هذه السمكة الذهبية

التي رماها إينا البحر ذاتَ يوم

وسحقناها بين أصابعنا

 

شعر عن القهوة والفنجال

 

يقول الشاعر راكان العجمي في وصف شرب القهوة :

يا ما حلا الفنجال مع سيحة البال

في مجلس ما فيه نفس ثقيله

هذا ولد عم وهذا ولد خال

وهذا رفيق ما لقينا مثيله

يا ليت رجال يبدل برجال

ويا ليت في بدلا الرجاجيل حيله

يا بو هلا طير الهوى خبث البال

الطير نزر والحبارى قليله

يا الله يا اللي طالبه ما بعد فال

يا اللي من الضيقات نجى دخيله

أفرج لمن قلبه غدا فيه ولوال

والنوم ما جا عينه الا قليله

لا من ذكرت ارموس عصر لنا زال

شوف الفياض وفقد عز القبيله

يا زين شدتهم آليا روح المال

يتلون براق حقوق مخيله

 

يقول الشاعر راشد الضاعني واصفا فنجان القهوة في إحدى رحلاته :

والردي في حالة ما هي بحاله

يا عوينه من كلام الطيبيني

الردي لو بان ما يذكر عماله

ما يعد اللاش مقصور اليميني

أركبه لعيون من زين دلاله

ما تحاكوا في قفاه الرامسيني

ما بغى غيري وانا ما بغى بداله

قاعــدٍ لي بالرجا مدة سنيني

الولد وان طاب طيبه من خواله

بالخوال يـسـال قـبـل الوالديني

أشرب الفنجال واكب البيالة

تابع سلمي سلوم الأوليني

ولا قعدنا بالعمل بنا الرزالة

ناخذ العليا طريق الفايزيني

 

شعر عن القهوة والزعفران

 

يقول الشاعر موسى العنزي في القهوة :

هاضت هواجيسي وهاضن الافكار

من شاعر جاب الجزايل سموّه

*

ياللي على كيف المعاميل دوّار

أعطيك له وصفه وللكيف سوّه

*

الكيف ياهل الكيف في شبة النار

بغمرالحطب يجذبك من بعد ضوّه

*

في ربعة اهل الطيب وافين الاشبار

اهل الوفاء والجود و اهل المروّه

*

ودنيت محماسك على حافّة اوجار

وجذبت له جمرٍ تواهج .. سنوّه

*

واخترت من بن اليمن غال الاسعار

منتوج خولاني ومحصول توّه

*

وحمست بِنك لين لوّح بالإشقار

متساويٍ حمسه ولا به … تشوّه

*

ودقيته بنجرٍ ينادي …. لخطّار

يعلو صداه ان طق طاره بقوّه

*

وفوحت ميك من هماليل الامطار

صافٍ قراح و من شهاليل نوّه

*

وقصرت ناره لين بنّت بالأقمار

وطافت قموره صافيه في علوّه

*

ولقمتها في دلة الكيف ، بابهار

منتوج فاخر منتقينه … انقوّه

*

الزعفران وثالث الهيل … مسمار

يصبغ بلون خضاب كف الفتوّه

*

وسقته لعكفان الشوارب هل الكار

في مجلسٍ ما فيه نمه وسوّه

*

ماغير نقل اخبار ماضين الاذكار

سوالفٍ ما فيه … زيف وتموّه

*

تناقلوا ما بينهم جزل الاشعار

وكلٍ على طرح الجزيله ينوّه

*

والجار يفرح يوم يلفي له الجار

يكثر له الترحيب مع طيب خوّه

*

في روضةٍ فاحت بها ريح الازهار

متخالطٍ ريح الخزامى .. وحوّه

*

في خايعٍ ما دوجوا به هل الطار

ما غير راع الذود فيها .. يدوّه

*

يروح عنك الهم وتزول الاكدار

ويروق راع الكيف ويزين جوّه

اقرأ أيضا : شعر عن الشاي : سيد الجلسات والسهرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.