الأربعاء 8 فبراير 2023

قصة خرافية عن الحيوانات : حيلة الثعلب الماكر

سنحكي لكم قصة خرافية عن الحيوانات ، ستخرجون منها أحبتنا الأعزاء بفوائد عديدة ، ونترككم مع أول قصة بعنوان : حيلة الثعلب الماكر .

 

قصة خرافية عن الحيوانات

 

يقول الناس عن الرجل الماكر أنه كالذئب ، ويتحدثون أيضا عن مكر الثعلب ، فإذا اجتمع هذان ومعهما كلب فمن يكون أكثر الثلاثة خداعا ومكرا ؟

اقرأ أيضا : قصص قصيرة عن الحيوانات للأطفال

قصة حيلة الثعلب

 

نزل الثعلب في خم الدجاج ، فافترس منه ما استطاع أن يفترس ، وخرج مسرعا قبل أن تدركه ربة البيت ، وشعر بالعطش ، فبحث عن ماء ليشرب فلم يجد قطرة ، وكاد أن يموت من شدة العطش ، فأخذ يدور في المنطقة بحثا عن الماء ، حتى عثر آخر الأمر على بئر قد علقت عليها دلو مربوطة في حبل فقفز إلى الدلو بلا وعي ، لعله يجد فيها ماء فيشرب ، ولكن الدلو ثقلت فنزلت به إلى قاع البئر ، وارتفعت إلى الحافة دلو أخرى .

وبعد لحظات مر بالبئر ذئب ، فرأى الثعلب في قاعها ، فقال له : ماذا دهاك أيها الأخ فوقعت في البئر ؟

قال الثعلب : لقد رأيت فيها سمكا كثيرا أيها الأخ ، فنزلت أصطاد منه شيئا ، وإن كنت لا تصدقني فانزل لترى بعينيك …آه يا أخي ، كم هو مشبع ولذيذ الطعم .

قال الذئب : كيف يحدث هذا يا ثعلب ؟ هذه أول مرة تدعوني فيها إلى غذاء ، ولم يحدث مثل هذا قط من قبل .

قال الثعلب الماكر : إن كنت في شك مما أقول يا صديقي ، فانظر في قعر الدلو لترى السمك الكثير .

سمع الذئب هذا فانطلت عليه الحيلة ، فقفز إلى الدلو ، فما أسرع ما هبطت به إلى أسفل ، وارتفعت الدلو الأخرى التي تعلق بها الثعلب .

وفي منتصف الطريق بين القاع والحافة نظر الذئب إلى الثعلب في الدلو الأخرى وهي ترتفع به إلى أعلى البئر ، فقال له في دهشة : إلى أين أنت ذاهب أيها الأخ ؟ 

فأجابه الثعلب في خبث : تأمل يا أخي حالنا..إنه مثل حال الدنيا ، فهي كالسلم ، فيها الطالع وفيها النازل !

وفي اللحظة التي استقر فيها الذئب في قاع البئر ، كان الثعلب قد قفز من دلوه إلى الأرض سالما . وقبل أن ينطلق فرحا ناجيا بحيلته ، رأى الكلب يسد عليه الطريق ويقول له : أين كنت ؟ وماذا فعلت ؟

قال الثعلب : لقد انتقمت لك من الذئب .

وقص عليه قصته مع الذئب مزهوا بما فعل ، فقال له الكلب : حسنا فعلت ، فهو يستحق الموت ، ولكنك تعلم أنني لا أحب الخداع ولا المخادعين ، وعلى هذا يجب أن تلقى جزاءك .

ثم انقض عليه وأمسك بعنقه فقتله شر قتلة .

اقرأ أيضا : قصة قصيرة عن التعاون بين الحيوانات للأطفال

قصة خيالية عن الحيوانات

 

قصة الذئاب والخرفان

 

كثيرا ما سببت السذاجة لصاحبها الخسارة والخيبة ، بل وأحيانا قد تصل به للهلاك ، وهذا ما وقع للخرفان الساذجة مع الذئاب الماكرة .

يجكى في قديم الزمان ، أنه كانت هناك حظيرة تعيش فيها الخرفان بأمن وسلام ، وكان صاحبها راعيا شجاعا وطيب القلب ، لا يتجرأ على إيذاء الحيوانات ، بل كان يسهر على رعايتها وحمايتها من جميع الأخطار المحتملة .

وفي ليلة مقمرة من أحد الأيام ، أتت مجموعة من الذئاب ، فحاولت اختراق مكان تواجد الخرفان لكن دون جدوى ، فقرر رئيس المجموعة تنفيذ الخطة الثانية التي سبق الاتفاق عليها .

وهكذا تقدمت إحدى إناث الذئاب ، واقتربت من باب الحظيرة وتكلمت بصوت حنون قائلة : يا أصدقائي الخرفان ! لقد وصل إلى علمنا أن الراعي قرر ذبحكم غدا صباحا ، لذلك جئت أنصحكم بالرحيل معي إلى مكان آمن ، فلتفتحوا لي الباب فورا .

سمع الخرفان كلامها وفتحوا الباب دون أي تردد ، فأسرع الذئاب بالدخول ، وهاجموا الخرفان وأكلوها دون رحمة وشفقة .