الخميس 29 فبراير 2024

قصة سيدنا يوسف للأطفال : النبي الصديق

تم التحديث في: 2023-03-20

مع قصة سيدنا يوسف للأطفال ، ابن نبي الله يعقوب الذي سجد له أحد عشر كوكبا والشمس والقمر . قصة تبدأ بمعاناة وحزن ، وتنتهي بسعادة وأمل ، فدعونا نكتشف فصول هذه القصة الرائعة .

اقرأ لاحقا : قصص الانبياء مبسطة للاطفال

 

قصة سيدنا يوسف للأطفال : الرؤيا العجيبة

 

عاش نبي الله يعقوب بين نبيين كريمين وهما جده إبراهيم – عليه السلام  – وأبوه إسحاق – عليه السلام – . ولما كبر يعقوب وأكرمه الله برسالة النبوة ، تزوج وأنجب اثنى عشر ولدا كان أصغرهم يوسف وبنيامين ، وكان يعقوب يحيطهما بعطف كبير بسبب موت أمهما ، وكانا صغيرين .

وفي يوم من الأيام رأى يوسف في منامه أحد عشر كوكبا والشمس والقمر ساجدين له، فتعجب يوسف من تلك الرؤيا ، وأسرع يخبر والده بما رأى ، فلما سمع يعقوب ما قاله ابنه ، علم أنه سيكون له شأن عظيم في المستقبل ، وسيكرمه الله بالنبوة .

فما كان من يعقوب إلا أن نصح يوسف بألا يقص رؤياه على إخوته خوفا من أن يتغلغل الحسد والحقد إلى قلوبهم ، فيكيدوا ليوسف ، خصوصا وأنهم إخوة من أم ثانية ، وكانوا يكرهون يوسف وبنيامين لأن يعقوب يحبهما ويعطف عليهما .

قال تعالى : ” إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين (4) قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين ” ( سورة يوسف 4 – 5 ) .

حقا ، الشيطان سيظل يكيد لبني آدم حتى يوم القيامة ، وقد قرأنا كيف وسوس لآدم – عليه السلام – حتى أكل من الشجرة فخرج من الجنة ونزل إلى الأرض ، ورأينا أيضا كيف وسوس لقابيل بقتل أخيه هابيل ، لذا يجب أن نتخذه عدوا كما أمرنا الله جل وعلا .

اقرأ أيضا : قصة سيدنا آدم للأطفال

مؤامرة قتل يوسف عليه السلام

 

في يوم من الأيام ، اجتمع إخوة يوسف العشرة غير الأشقاء ، يتحدثون عن مدى حب أبيهم يعقوب ليوسف ، وهم الأحق بهذا الحب لأنهم كبار وأقوياء ، يعينون أباهم ويخدمونه ، ويحمونه من أي عدو . فتشاوروا على قتل يوسف حتى تعود الأمور كما كانت من قبل .

وهنا قام أحدهم وأخبرهم بأن فكرة القتل غير سديدة ، وإنما الحل الصحيح هو أن يتم أخذ يوسف لمكان بعيد ويلقى في بئر من الآبار التي تمر عليها القوافل ، وغالبا ستجده إحدى القوافل وسيأخذونه معهم لبلاد بعيدة ، وبالتالي تكون نهاية يوسف كما يرغبون .

وافق إخوة يوسف على هذا الحل ، وجلسوا يفكرون في حيلة ماكرة ليتمكنوا من استدراج يوسف ، وإقناع يعقوب بأن يتركه معهم حتى يتخلصوا منه لاحقا .

توجه إخوة يوسف لأبيهم ، وأقنعوه بأن يأخذوا يوسف معهم في نزهة ليستمتع بجمال الطبيعة ، ويأكل ما لذ وطاب من الخضروات والفواكه ، وتعهدوا بأن ينتبهوا إليه ويقوموا بحمايته من أي سوء .

تردد يعقوب قليلا ، فقد كان يخاف على يوسف بشكل كبير جدا ، وخشي أن يغفل عنه إخوته فيأكله ذئب متوحش ، فيفجع بذلك . لكنه اقتنع في النهاية أمام إصرار أبناءه والوعود التي قطعوها له بحماية يوسف .

قصة سيدنا يوسف للاطفال : إلقاؤه في البئر

 

بمجرد أن ابتعد إخوة يوسف عن ديارهم ، حتى بدأوا بضرب يوسف وشتمه ، ربطوه بحبل ودلّوه في بئر عميق ، ولم تشفع توسلات يوسف وبكاءه أن يرحموه ، فتشبت المسكين بصخرة وجلس فوقها خائفا مرتعدا .

في المقابل ، عاد إخوة يوسف إلى أبيهم يبكون وقد حل الظلام ، وأعينهم تظهر كذبهم وخداعهم . لقد قاموا بذبح شاة ولطخوا قميص يوسف بدمائها ، ثم أخبروا بعد ذلك يعقوب بأنهم تركوا يوسف يلعب ، لكن هجم عليه الذئب وأكله على حين غرة .

لقد كان كذب إخوة يوسف واضحا وجليا ، فكيف يأكل الذئب الطفل يوسف ويترك قميصه غير ممزق ! لقد علم يعقوب أنهم دبروا مكيدة لأخيهم ، وبأنه ما زال حيا ، وسيصبر ما شاء الله أن يصبر حتى يعود إليه يوسف .

وتعالوا بنا لنرجع مرة أخرى إلى يوسف الملقى في الجب . لقد صادف وجوده مرور إحدى القوافل التي تبحث عن ماء ليشربوا منه ، ولترد منه إبلها ، فلما أدلى أحدهم دلوا في البئر رأى غلاما جميلا ، ففرح لذلك ، فأخذه معه وقرر أن يبيعه في مصر .

وهكذا خرج سيدنا يوسف عليه السلام من الجب وانتهت المحنة الأولى في حياته لتبدأ المحنة الثانية .. فيا ترى ما هي هذه المحنة ؟

 

يوسف في بيت العزيز

 

وصل يوسف عليه السلام إلى مصر ، وباعوه في سوق الرقيق ، وكان الشخص الذي اشتراه هو عزيز مصر ، وهو الرجل الذي بيده خزائن مصر ، أو ما يسمى حاليا بوزير الاقتصاد والمالية ، وكان له شأن كبير .

مكث يوسف في بيت عزيز مصر ، وتلقى آنذاك علم الاقتصاد على يديه ، وكان ذكيا وسريع البديهة ، كما وهبه الله القدرة على تفسير الرؤى ، وفوق ذلك كان محبوبا من الجميع ، وكانت لديه مكانة خاصة لدى عزيز مصر ، وكان يعامله وكأنه ابنه .

صار يوسف شابا فتيا ، وكان فائق الجمال ، وذا خلق جميل أيضا ، وقد أعجب به كل من رآه ، لكن أكثر شخص كان معجبا به هو امرأة العزيز ، ولقد حاولت الاقتراب منه وأرادت أن يفعل معها الفاحشة ، لكن يوسف الصديق عليه السلام رفض بشدة مراودتها إياه ، فهو نبي كريم ، لا يفعل أبدا ما يغضب الله عز وجل .

وذات يوم كررت امرأة العزيز فعلتها ، فامتنع عنها يوسف وهرب بعيدا عنها ، فلحقته وشدت قميصه من خلفه فقطعته ، وفي هذه اللحظة دخل زوجها عزيز مصر على غير موعد ، فما كان من زوجته إلا أنها صرخت واتهمت يوسف بأنه أراد أن يعتدي عليها .

وفي هذه اللحظة العصيبة ، جاء الفرج من أحد الأشخاص القريبين من امرأة العزيز ، وقال : ننظر إلى قميص يوسف لو كان مقطوعا من الأمام فهي صادقة ، وإن كان مقطوعا من الخلف ، فهذا يعني أنها هي من لحقته وأرادت أن تفعل معه الفحشاء ، وبالتالي هي كاذبة في اتهامها ليوسف .

وهنا ظهرت الحقيقة الساطعة ، وبرأ الله نبيه يوسف من هذه التهمة الشنيعة ، وفضح امرأة العزيز ، وانقلب مكرها عليها .

قصة النبي يوسف للأطفال : دخوله السجن

 

كان عزيز مصر رجلا عاقلا ، وحاول أن يغطي هذه الفضيحة حتى لا تلطخ سمعته وهو وزير اقتصاد مصر ، فطلب من يوسف أن يكتم هذا الأمر .

لكن الأمر لم يتوقف كما شاء عزيز مصر ، بل انتشرت الشائعات انتشار النار في الهشيم ، فأمر مثل هذا لن يبقى طي الكتمان خصوصا وأن قصر العزيز به خدم كثيرون . وبدأ الخبر ينتقل من بيت إلى بيت حتى وصل لامرأة العزيز أن نساء المدينة يعلمون قصة مراودتها ليوسف .

لما علمت امرأة العزيز بما تقوله النساء عنها ، قامت بإعداد مأدبة كبيرة ، ودعت النساء من كبار المدينة وطبقتها الراقية ، وقدمت لهم ما لذ وطاب من الطعام والشراب ، فلما انتهين من تناول الوجبة الدسمة ، أمرت بتقديم الفاكهة ، وفي تلك اللحظة طلبت من يوسف أن يدخل عليهن .

فلما دخل يوسف عليهن ، انبهرت النساء من جمال يوسف – عليه السلام – ، وقلن بأن هذا ملاك من السماء وليس ببشر ، وأثناء ذلك كانت النسوة يقطعن الفاكهة بالسكين ، ولشدة انبهارهن بيوسف جرحن أيديهن وأصابعهن وهن لا يشعرن بذلك .

فلما أحسسن بذلك ، صرخن من الألم ، فقالت لهن امرأت العزيز : أنتن من نظرة واحدة ليوسف فعلتن بأنفسكن ذلك ، فماذا تقلن فيّ وأنا التي كنت أنظر إليه كل يوم ؟

كان واضحا للجميع براءة يوسف الصادق العفيف ، لكن حتى يحفظ ماء وجه عزيز مصر ، والطبقة الراقية من المجتمع ، كان لا بد من التضحية بيوسف الضعيف الذي لا حول له ولا قوة أمام البشر ، لكنه مدعوم من القوي الجبار الذي ليس فوقه شيء .

تم إصدار الأمر بسجن يوسف بسبب تهمة لم يرتكبها أبدا ، وقد اختار يوسف السجن وفضله على أن يعيش في القصر وسط فتنة النساء .

 

رؤيا الملك العجيبة

 

لما بقي يوسف في السجن ، كان معه رجلان ، أحدها قيل أنه خباز الملك ، والثاني ساقي الملك ، وذات يوم رأى كل منهما رؤيا في منامه ، فأخبرا يوسف بها بعد أن علما أنه قد أوتي علم تفسير الرؤى من الله .

رأى الساقي أنه يعتصر العنب في كأس ويقدمه للملك ، ورأى الخباز أن هناك ثلاث سلال من الخبز فوق رأسه ، والطيور تأكل منها .

فسر يوسف رؤيا الساقي بأنه سيعود قريبا إلى قصر الملك وسيسقيه الشراب مثلما كان يفعل في الماضي ، أما الخباز فسيقتل وستأكل الطير من لحم رأسه . وفي النهاية طلب يوسف من الساقي أن يذكره عند الملك لما يخرج ، لعله يخلصه من الظلم الذي تعرض له .

وننتقل الآن لقصر ملك مصر ، والذي رأى رؤيا عجيبة عجز عن تفسيرها كبار معبري الرؤى من المقربين منه . رأى الملك سبع بقرات سمان يرتعن في سهل أخضر يانع ، ثم خرجت سبع بقرات هزال ضعاف توجهن إلى البقرات السمان فأكلهن ، فاستيقظ الملك مذعورا .

وبعد أن عاد للنوم ، رأى سبع سنبلات خضر في قصبة واحدة ، وإذا بسبع سنابل أخر يابسات يأكلن السنابل الخضر ، فاستيقظ الملك شاحبا مذعورا ، إنه شيء لم يحلمه من قبل .

أحضر الملك كبار مفسري الرؤى فعجزوا عن تأويل رؤياه ، وأخبروه أن هذه مجرد كوابيس لا داعي لأن يشغل باله بها ، وفجأة تذكر ساقي الملك يوسف الصديق الذي سبق وفسر له رؤياه وكانت دقيقة بالفعل .

ذهب الساقي إلى السجن وطلب من يوسف تفسير رؤيا الملك ، فقال يوسف : سيأتي على مصر سبع سنين من الرخاء والمطر وكثرة الزرع والحصاد ، ثم ستأتي بعدها سبع سنين من الجفاف والجوع وقلة الطعام والماء . وأخبره بأنه يجب أن يتم ادخار المحاصيل الوافرة للسنين الجافة القادمة .

 

لقاء يوسف بإخوته

 

بعد أن أخبر الساقي ملك مصر بتفسير يوسف لرؤياه ، أعجب الملك بدقة تفسيره ورجاحة عقله ، وطلب بإحضار يوسف لقصره ، لكن يوسف الأمين أبى أن يحضر حتى تثبت براءته ، وبعد أن أمر الملك بالتحقيق في سبب سجن يوسف، تبين أنه بريء بعد أن اعترفت نسوة المدينة وامرأة العزيز بذلك .

صار يوسف مقربا من الملك لما وجده من حسن أخلاقه ، وصدق في كلامه ، وطلب منه يوسف أن يتولى وزارة الاقتصاد حتى يستطيع أن يتخطى أزمة الجفاف بما وهبه الله من علم وحسن تدبير ، فكان له ذلك ، وأصبح يوسف عزيز مصر الذي يحظى باحترام الجميع ، بعد أن كان مستضعفا ولا قوة له .

ودارت الأيام ، وحلت سنوات الجفاف ، وكان سيدنا يوسف هو المسؤول عن توزيع الطعام للناس من مصر وجميع البلاد القريبة منها ، وكان من جملة القادمين إخوة يوسف ، فعرفهم على الفور ، لكنهم لم يعرفوه لأنه كان غلاما صغيرا يوم ألقوه في البئر .

طلب إخوة يوسف الطعام كحال الناس جميعا ، وهنا يوسف سألهم عن البلاد التي قدموا منها ، وعن أصلهم ، فأخبروه بأنهم أبناء سيدنا يعقوب عليه السلام ، وبأنه كان لديهم أخ مات في البرية ، وبقي أخ صغير آخر مع أبيهم .

هنا اشترط عليهم يوسف بضرورة إحضار أخيهم الصغير في المرة القادمة حتى يتأكد من صدقهم ، وإلا لن يعطيهم نصيبهم من الطعام .

بعد أن عاد إخوة يوسف لبلادهم فلسطين ، أخبروا والدهم يعقوب بشرط عزيز مصر إذا أرادوا أن يأخذوا نصيبهم من الطعام في المرة القادمة ، فربما يعتقدهم جواسيس ، فوافق يعقوب في النهاية على أخذ بنيامين معهم بعد أن عاهدوه وأقسموا له بأنهم سيعيدوه سالما .

 

تحقق رؤيا يوسف ولم الشمل بأبيه

 

بعد أن ذهب إخوة يوسف إلى مصر ومعهم بنيامين ، لجأ يوسف إلى حيلة حتى يبقي أخاه معه ، حيث أمر بدس كأس ذهبية يكال بها الزرع في رحل بنيامين . وبعد أن أخذ إخوة يوسف نصيبهم من الطعام وعادوا أدراجهم ، أعلن الحرس بأن صواع الملك قد سرق .

وبعد أن قاموا بتفتيش رحال القوافل ، وجدوه أخيرا في رحل بنيامين فبقي في مصر كعقوبة له ، وعاد إخوة يوسف يملؤهم الحزن على فراق أخيهم ، ولا يعرفون كيف يخبروا أباهم بما حدث .

استقبل يعقوب خبر سرقة بنيامين ببالغ الحزن والبكاء ، واتهم أبناءه بأنهم كادوا لأخيهم مثلما كادوا ليوسف من قبل ، وظل يبكي حتى ذهب بصره .

وبالرغم من كل هذه الأحزان المتلاحقة على يعقوب ، إلا أنه لم يفقد الأمل في عودة يوسف وأخيه ، فطلب من أبنائه أن يرجعوا إلى مصر ويستعطفوا العزيز لعله يرأف بحالهم .

توجه أبناء يعقوب لعزيز مصر وقد تدهور حالهم بسبب الجوع وقلة الطعام ، واستعطفوا عزيز مصر وأخبروه بأن أباهم شيخ كبير ، وأنه حزين جدا على فراق بنيامين . وهنا كانت المفاجأة الكبيرة ، لقد ذكّرهم عزيز مصر بفتى صغير تعرض في الماضي للضرب ، وتم إلقاؤه في البئر .

وهنا طرقت الحقيقة قلب إخوة يوسف ، وأدركوا أن عزيز مصر هو أخوهم يوسف حقا ، وبأن الله أكرمه ورفع شأنه عاليا .

وأمام هذا الموقف العصيب والمليء بالندم ، صفح عنهم يوسف بكل رحمة وعطف ، وهذا من شيم الكرماء ، وأمرهم أن يحضروا يعقوب وأهله أجمعين ليستقروا بمصر ، وطلب منهم أن يلقوا قميصه على أبيهم وسيرجع بصره بإذن الله .

قدم البشير إلى يعقوب يبشره بأن يوسف حي يرزق ، وألقى عليه قميص يوسف فارتد بصيرا ، ويا له من مشهد سعيد لا تكفي الكلمات لوصفه . فبعد كل عسر يسر ، وبعد كل حزن سعادة .

توجه يعقوب وبنيه لمصر ، واجتمع شملهم بيوسف أخيرا ، وفي منظر عظيم بحضور الملك وحاشيته ، سجد له أبواه ( الشمس والقمر ) ، وإخوته ( أحد عشر كوكبا ) ، وبذلك تحققت رؤيا يوسف العظيمة بعد مرور أربعين عاما كما أراد الله ، بالرغم من كيد الكائدين .

 

الدروس المستفادة من قصة سيدنا يوسف عليه السلام

 

من أهم الدروس المستفادة من قصة سيدنا يوسف عليه السلام :

  1. أن الرؤيا الصالحة حق ، وهي من الله ، ويجب على من رآها ألا يخبر بها إلا من يحب .
  2. أن الحسد منتشر بين الكثير من الناس ، بل حتى الإخوة .
  3. أن الحقد والحسد قد يؤدي بصاحبه إلى ارتكاب ذنوب عظيمة .
  4. أن الله قادر على أن يحفظ عبده المؤمن بالرغم من كيد الكائدين .
  5. أن الله يفضح الكاذبين في الدنيا قبل الآخرة .
  6. أن المؤمن يفضل أن يدخل السجن على أن يقوم بمعصية الله ، ولنا في سجن يوسف العبرة .
  7. كلما اشتدت المحن إلا وأعقب ذلك فرج ويسر .
  8. أن عاقبة الصبر كلها خير .

عن Amjad Bora