الجمعة 22 يونيو 2018
الرئيسية / الشعر العربي / بحث عن أبي الطيب المتنبي : الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس
بحث-عن-أبي-الطيب-المتنبي

بحث عن أبي الطيب المتنبي : الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس

شارك الموضوع مع أصدقائك
Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Facebook
Facebook
66

بحث عن أبي الطيب المتنبي : الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس

موضوع اليوم عن شاعر معتز بنفسه وكبريائه ، ينشد الشموخ في كل شيء ، فالليل والخيل والبيداء تعرفه ، والرمح والسيف والقرطاس والقلم !

إنه شاعر اللغة العربية الذي شغل الدنيا والناس : أبو الطيب المتنبي ، فدعونا نتعرف عليه .

 

من هو أبو الطيب المتنبي ؟

 

هو أبو الطيب أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الجعفي ، ولد في محلة كندة بالكوفة حوالي سنة 915 ، وكان والده يعرف بعبدان السقاء ، يسقي الماء لأهل قبيلته ، لذا نجد الشاعر دائما يترفع عن ذكر نسبه ، ويستعيض عنها بقدر نفسه وجليل أعماله ، فيقول :

لا بقومي شَرُفت بل شرفوا بي  *  ونفسي فخرت لا بجدودي

وقد لاحظ عليه أبوه وهو صغير علامات النباهة والذكاء فألحقه بإحدى مدارس الكوفة ، ثم رحل إلى بادية السماوة لينهل من ينابيع اللغة العربية الفصيحة ، حيث فتح لها قلبه فأعطته أسرارها ، فكان شاعر اللغة العربية بحق .

لماذا سمي المتنبي بهذا الاسم ؟

كثيرة هي الروايات التي تضاربت حول سبب تسمية المتنبي بهذا الاسم ، إلا أنهم اتفقوا على أنه سجن في فترة عرفت صراعات وفتن ودعوات سياسية مختلفة ، وفرق دينية متباينة ، فأدلى المتنبي بدلوه في هذا المضمار ، وهو الإنسان الطموح .

ومن هذه الروايات أنه خرج إلى الشام مدعيا النبوة ، منصبا نفسه داعية من دعاة مذهب الإسماعيلية ، فحُبس حتى استتاب ثم أطلق سراحه .

في حين يرى آخرون أن أصل لقب المتنبي يعود لبعض أبيات شعره ، ولتعاليه الدائم وتعاظمه ، وهو ما يذهب إليه ابن جني ، حيث يرى أن سبب هذا اللقب يعود إلى قول المتنبي :

أنا في أمة تداركها الله  *  غريب كصالح في ثمود

ويبدو أن دعوى المتنبي كانت سياسية ، إذ هو نفسه يعترف بها فيقول :

ما مُقامي بأرض نخلة إلا  *  كمقام المسيح بين اليهود

دعوات أثارت عليه الأقاويل والضغائن ، فلا عجب أن يلقب بالمتنبي ، وعلى كل حال لا يهمنا دعوى هذا الشاعر بقدر ما يهمنا ما خلفه لنا من أبيات خالدة تحمل سحر اللغة العربية الأخّاذ .

 

المتنبي الشاعر الباحث عن المجد

ظل المتنبي يتنقل مرتحلا في أنحاء البلاد يبحث عن المجد والسؤدد ، ممتلكا طموحا يناطح السحاب ، لكن الحاجة إلى المال كانت تدفعه إلى المدح قصد التكسب ، لكن قلما جاد عليه ممدوحوه بما يرضي نفسه ، ويقول في ذلك :

أين فضلي إذا قنعتُ من الدهـ  *  ر بعيش معجّل التنكيد

ضاق صدري وطال في طلب الرز  *  ق قيامي وقل عنه قعودي

ويقول أيضا :

أظمتني الدنيا فلما جئتها  *  مستسقيا مطرت علي مصائبا

 

المتنبي في رحاب سيف الدولة

 

بعد أن ذاع صيت الشاعر الطموح ، وأبياته التي تسحر الألباب ، وصل صداه إلى أمير حلب سيف الدولة ، فدعاه إلى الانضمام إلى بلاطه ، فقبل المتنبي بشروط وهي : ألا ينشد الأمير وهو واقف وألا يقبل الأرض بين يديه . فوافق الأمير .

ومنذ ذاك الحين أصبح المتنبي شاعر سيف الدولة المقرب ، والمحفوف بكرمه وعطفه ، حيث يصحبه في حله وترحاله ، الشيء الذي أوغر صدور سائر الشعراء والأدباء حقدا وحسدا ، وتمكنوا في النهاية من إشعال الفتنة بينه وبين الأمير ، فرحل غاضبا متوجها إلى دمشق .

وفي ذلك يقول :

أزل حسد الحساد عني بكبتهم  *  فأنت الذي صيّرتهم لي حُسّدا

ويقول أيضا :

وفي كل يوم تحت ضبني شويعر  *  ضعيف يقاويني قصير يطاول

المتنبي في رحاب كافور الإخشيدي

 

بعد رحيل المتنبي عن بلاط سيف الدولة ، توجه إلى دمشق  أين قرر أن يبدأ رحلة جديدة من نشد العلو والطموح اللامتناهي ، فسمع عنه حاكم مصر كافور الإخشيدي ، فضمه إليه وأكرمه ، وقد مدحه المتنبي بقصائد عدة ، وإن لم تكن بقدر ممدوحه الأول .

ولقد خاب ظن شاعرنا وتبددت طموحاته حين لم يهبه كافور ما يسد رغبته التواقة للتملك ، فقد كان هدف شاعرنا أن ينال ضيعة أو إمارة ، وفي ذلك يقول :

إذا لم تنط بي ضيعة أو ولاية  *  فجودك يكسوني وشغلك يسلب

لكن لم يتأتى له ذلك ، الشيء الذي جعله يحن لأيامه الزاهية رفقة سيف الدولة ، واعتلته رغبة من اليأس والتشاؤم .

وفي ذلك يقول :

ولما صار ود الناس خبا  *  جَزَيتُ على ابتسام بابتسام

وصرت أشك فيمن أصطفيه  *  لعلمي أنه بعض الأنام

يقول البرقوقي شارح ديوان المتنبي : ‘ وليس بعيدا أن يكون كافور كره من الشاعر إلحاحه في طلبه ، ومداومته على التذكير بالوعد ، في لغة يصح أن تسمى تأنيبا وتوبيخا ، فصح في عزمه ألا ينيله طلبته . ‘

 

وفاة المتنبي ( الشاعر الذي قتله شعره )

 

لم يطب للمتنبي مستقر في أي موضع من الأرض ، لا سيما أنه لم يجد ما يطمح إليه في بلاط كافور ، فقرر الرحيل خفية في ليلة عيد حزينة ، نظم فيها قصيدته المشهورة :

عيد بأي حال عدت يا عيد  *  بما مضى أم لأمر فيك تجديد

وظل يتنقل ما بين العراق وفارس ، ينشد العطايا والهبات ، دون أن يمس ذلك بكبريائه ومجده الذي علته ضبابة من السراب البعيد .

هجا الأمير كافور لبخله وتنكره ، وفي ذات الوقت حنّ لأميره الحمداني ، والذي أرسل إليه يدعوه لمرافقته مثل الأيام الخوالي ، لكن نفس شاعرنا أبت إلا أن تنشد أهدافها الشخصية .

وقد كان السبب الرئيسي في وفاة المتنبي – أو بالأحرى مقتله – أنه هجا رجلا يدعى ضبة بكلام فاحش وخاض في عرضه وعرض أمه ، ومن ذلك قوله :

ما أنصف القوم ضبة  *  وأمه الطرطبة

وإنما قلت ما قلـ  *  ـت رحمة لا محبة

وما يشق على الكلـ  *  ـب أن يكون ابن كلبة

وكان لضبة هذا خال يدعى فاتكا ، وكان اسما على مسمى حيث فتك ثأرا وانتقاما بالمتنبي ، حيث تعرض له حين خرج من فارس إلى بلده العراق ، فقتله وابنه وغلامه ، وذلك في أواخر رمضان حولي سنة 965 م .

وبذلك انطفأت شمعة من الكبرياء والعظمة قلما وجدت في شاعر عُرف في تاريخ الأدب العربي ، شاعر قتله شعره ، وظل إلى آخر رمق يدافع عن مبدأ التملك ونشد العلو والسؤدد ، ذلكم كان شاعرنا المتنبي الذي شغل الدنيا والناس .

 

مؤلفات المتنبي

 

– ديوانه الكبير الذي يحوي ثمين ما جادت به قريحة الشاعر ، وقد عنى بشرحه : الواحدي – أبو العلاء المعري – ناصيف اليازجي – إبراهيم اليازجي – البرقوقي …وغيرهم ، وتنوعت أغراض ديوانه ما بين مدح ورثاء ، وفخر وهجاء ، وغزل وحكم .

– يمكنكم طلب ديوان المتنبي وذلك بالضغط  على زر الطلب أسفله ، أو الضغط على صورة الكتاب :

اطلب ديوان المتنبي الآن

خصائص شعر المتنبي

 

حب العظمة ، الثقة في النفس ، الحكمة والبراعة ، صفات طبعت خصائص شعر المتنبي والذي تنوعت مصادره وأغراضه ، وقد تمكن بفضل ما أوتي من بيان ومعرفة بلغة الضاد ، أن يصوغ أبيات جرت على ألسنة الناس مجرى الحكم والأمثال .

المتنبي والمدح

يشغل المدح القسم الأكبر من ديوان المتنبي ، ولا غرابة في ذلك ، فتلك العادة التكسبية كانت نوعا من تقلد المناصب وطلب العيش الرغيد ، مقابل ما يملكون من موهبة ولسان يقطر كلمات تصل القاصي والداني ، وكأن لسان الشاعر كوسائل الإعلام الآن .

ويحترم في أسلوب مدحه القاعدة التقليدية القديمة ، فتراه يستهل القصيدة بمقدمة غزلية ، ويصف الراحلة ، ثم يصل إلى غرض القصيدة الرئيسي وهو التغني بالممدوح .

يقول في مدح سيف الدولة :

وقفتَ وما في الموت شك لواقف  *  كأنك في جفن الردى وهو نائم

تمر بك الأبطال كلمى هزيمة  *  ووجهك وضاح وثغرك باسم

المتنبي والرثاء

رثى المتنبي أحباءه بحزن عميق ، جسدتها أبياته الباكية الثائرة المتجهمة ، وقد رثى جدته التي يعتبرها والدته فقال :

أحن إلى الكأس التي شربت بها  *  وأهوى لمثواها التراب وما ضما

أتاها كتابي بعد يأس وترحة  *  فماتت سرورا بي ، فمتّ بها غما

حرام على قلبي السرور فإنني  *  أعد الذي ماتت به بعدها سمّا

المتنبي والوصف

أبدع المتنبي في جانب الوصف ، وإن كان ميله لجانب وصف النفوس والمظاهر الاجتماعية أكثر منها وصف الطبيعة والكون ، فترك لنا لوحات خالدة وبارعة في الجمال .

قال يصف أسدا :

يطأ الثرى مترفقا من تيهه  *  فكأنه آس يجس عليلا

ويردّ عفرته إلى يأفوخه  *  حتى تصير لرأسه إكليلا

وقال يصف لنا هول المعارك والحروب :

أتوك يجرون الحديد كأنما  *  سروا بجياد ما لهن قوائم

إذا برقوا لم تعرف البيض منهم  *  ثيابهم من مثلها والعمائم

المتنبي والهجاء

لم يكن الهجاء فنا يرغب فيه المتنبي بقدر ما هو وسيلة يلجأ إليها في أوقات خاصة تقتضي شكوى وسخطا وتذمرا ، إذ كان يرى مكانته كشاعر يناشد العلياء لا تسمح له بأن يميل إلى هذا النوع من الشعر .

لكنه حينما كان يضطر إليه فكان يوجه سهاما قاتلة لمن طالهم هجاءه فلا تقوم لهم قائمة بعد ذلك ، وفي ذلك يقول الأديب المؤرخ حنا الفاخوري :

– ‘ ...فهجاء المتنبي اذن انتقام لكرامته ، واثئار من زمانه ، واشمئزاز من الدناءات ، واحتقار للؤم ، واستصغار للناس . لقد سخط كثيرا وأصبح صدره كبركان يثور ، إن هاجه أحد عربد وقذف حممه . ‘

قال يهجو كافور الإخشيدي :

ما كنتُ أحسبني أحيا إلى زمن  *  يسيء بي فيه عبد وهو محمود

جوعان يأكل من زادي ويمسكني  *  لكي يقال : عظيم القدر مقصود

أولى اللئام كُويفير بمعذرة  *  في كل لؤم وبعض العذر تفنيد

المتنبي والفخر

يبدو أن الفخر يجري في كيان وشخصية المتنبي مجرى الدم في العروق ، ولا عجب ! فهو الشخصية الشامخة بأنفتها وكبريائها ، الطموحة دائما إلى العلو والرفعة ، لذا كان الفخر يغلب على جل قصائده إن لم يكن كلها .

قال مفتخرا في أبيات خالدة :

سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا  *  بأنني خير من تسعى به قدم

الخيل والليل والبيداء تعرفني  *  والسيف والرمح والقرطاس والقلم

وقال أيضا :

كأني دحوت الأرض من خبرتي بها  *  كأني بنى الاسكندر السد من غرمي

المتنبي شاعر الحكمة

إذا كان المتنبي بارعا في الفخر ، متفننا في المدح ، حاد اللسان في الهجاء ، رقيق القلب في الرثاء ، فإنه في الحكمة هو السيد الفيلسوف الذي تعلم من الحياة ، فسطر أبياتا كتبت له الخلود والتربع على عرش شعراء الحكمة .

قال المتنبي في سنّة الحياة :

إنما أنفس الأنيس سباع  *  يتفارسن جهرة واغتيالا

من أطاق التماس شيء غلابا  *  واغتصابا لم يلتمسه سؤالا

وقال أيضا :

يدفن بعضنا بعضا وتمشي  *  أواخرنا على هام الأوالي

أما نظرة المتنبي للناس في زمانه فيقول عنهم :

أذمّ إلى هذا الزمان أُهيلهُ  *  فأعلمهم فدم وأحزمهم وغد

وأكرمهم كلب وأبصرهم عمٍ  *  وأسهدهم فهد وأشجعهم قرد

ويقول طالبا المجد في أجمل صوره :

إذا غامرت في شرف مروم  *  فلا تقنع بما دون النجوم

 

شخصية المتنبي من خلال شعره

 

تشكلت شخصية المتنبي وعرفت تحولات مهمة وذلك خلال أربعة مراحل من حياته :

1 – مرحلة الفتوة

وهي مرحلة ما قبل اتصاله بسيف الدولة ، حيث كانت دماء الفتوة والطيش والشباب تفوح من كيان شاعرنا الطموح ، فكان شعره ترجمانا لهواجس نفسه الطموحة المغرورة التي اندفعت ثائرة بكا قوة ، باحثة عن مكان بين العظماء .

وفي ذلك يقول :

ردي حياض الردى يا نفس واتركي  *  حياض خوف الردى للشاء والنعم

2 – عند سيف الدولة

في أركان بلاط سيف الدولة انبرى المتنبي في نعم الأمير ظافرا غانما ، وقد بلغ من العمر آنذاك الرابعة والثلاثين ، فكان ذا تجربة ورزانة ، ذاق فيها كيد الحساد ، ومحاولاتهم النيل منه ، فكانت شخصيته الشعرية تتفرق بين قلب فرح بالنعمة ، وبين قلب مكسور من كيد الحساد الذين دفعوه إلى الرحيل .

وها هو يقول في إحدى ثوراته الرائعة :

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي  *  وأسمعت كلماتي من به صمم

3 – في مصر

يبدو أن تجربة الشاعر في مصر لم ترقى أبدا لمطامعه وتطلعاته ، فلم تنجح محاولاته التكسبية في المدح سواء للأمير كافور أو غيره من وجهاء مصر في نيل بغيته ومراده ، فتجرع الحسرات والأحزان ، وتكونت له شخصية ساخطة اتخذت من لسان الهجاء سلاحا فتاكا .

وله في هذه الفترة بيتا شهيرا يترجم تجربته بمصر ، فيقول :

ما كل ما يتمنى المرء يدركه  *  تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

4 – في فارس والعراق

كانت آخر المحطات التي كونت شخصية المتنبي ، وفيها وصل شاعرنا إلى درجة من التعب والإنكسار ، وانطفاء لتلك الشعلة الثائرة ، وقد لجأ الشاعر في هذه المرحلة لضروب من الحكم ووصف الطبيعة ، وكأنه اختار أن يتقاعد ويريح نفسه المحملة بالأثقال وخيبات الأمل .

يقول ذاكرا الأشجار :

وألقى الشرق منها في ثيابي  *  دنانيرا تفر من البنان

لها ثمر تشير إليك منه  *  بأشربة وقفن بلا أوان

وأمواه تصل بها حصاها  *  صليل الحلي في أيدي الغواني

 

ختاما

ذلك هو الشاعر الذي شغل الدنيا والناس ، الشاعر الذي صارت أبياته مضرب الأمثال في الحكم والمعاني العميقة ، لما تتضمنه من مرونة وجمال مرصع بجواهر من اللغة والبيان .

ولقد حاولنا أن نختصر قدر الإمكان في هذا البحث المتواضع ، حتى لا نشعر القارئ العزيز بالملل وطول الفقرات ، لكننا في نفس الوقت نحب أن نرضي التواقين للمزيد من معرفة أخبار المتنبي وأسرار حياته وشعره .

لذا اخترنا لكم مجموعة من الكتب الورقية الرائعة ، ولطلبها ما عليكم سوى الضغط على زر الطلب أسفله ، أو على صورة الكتاب ، وسيصلكم بحول الله إلى غاية منزلكم :

اطلب كتاب شرح شعر المتنبي

اطلب كتاب الأمثال السائرة في شعر المتنبي

اطلب كتاب سنوات ضائعة من حياة المتنبي

اطلب كتاب لغة الحب في شعر المتنبي

اطلب كتاب المرأة والحب والغزل في شعر المتنبي

اطلب كتاب الظواهر النحوية والصرفية في شعر المتنبي

مصادر ومراجع :

– المتنبي ( محمود محمد شاكر ) .

– تاريخ الأدب العربي ( حنا الفاخوري ) .

– الصبح المنبي عن حيثية المتنبي ( مصطفى السقا ، محمد شتا ، عبده زيادة عبده ) .

يسعدنا أن تنضم إلينا في صفحتنا على فيسبوك حيث ستستمتع بمنشورات غنية بروائع الأدب والأشعار ، والحكم والأمثال ، وكلام الأدباء والمفكرين الكبار . اضغط على زر الإعجاب ، ومرحبا بك معنا  😀

مواضيع قد تعجبك :

شارك الموضوع مع أصدقائك
Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Facebook
Facebook
66

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.