الجمعة 25 مايو 2018
الرئيسية / أدب الأطفال / قصص مفيدة للأطفال مكتوبة : تحمل قيما تربوية و تعليمية هادفة
قصص مفيدة للأطفال مكتوبة

قصص مفيدة للأطفال مكتوبة : تحمل قيما تربوية و تعليمية هادفة

شارك الموضوع مع أصدقائك
Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Facebook
Facebook
0

قصص مفيدة للأطفال مكتوبة : تحمل قيما تربوية و تعليمية هادفة

نلتقي بكم أحبتنا الصغار مرة أخرى مع موضوع جديد يحمل عنوان : ‘ قصص مفيدة للأطفال مكتوبة ‘ ، حيث ستستمتعون بباقة مختارة من القصص التربوية والتعليمية الهادفة .

كذلك يمكنكم بعد ذلك الاطلاع على موضوعنا :

قصص مفيدة للأطفال قبل النوم

التلميذ المجتهد

 

لما انتهى الأستاذ من شرح الدرس ، أخذ يسأل تلاميذه ، فلم يجيبوا ، ولكنهم سمعوا الإجابة الصحيحة تأتي من الشارع .

فأسرع الأستاذ إلى النافذة ، فرأى راعيا يتطلع إليه ، فقال الأستاذ للراعي : أأنت الذي أجبت عن سؤالي ؟ قال الراعي : نعم يا سيدي .

قال الأستاذ : وأين تعلمت ؟ قال الراعي : هنا يا سيدي ، حين كنت تلقي دروسك ، كنت أجلس تحت النافذة ، وأصغي لما تقول ، قال الأستاذ : ولم فعلت هذا ؟

قال الراعي : لأن أبي فقير ، لا يقدر أن يستغني عن مساعدتي .

وواظب الراعي على الجلوس تحت النافذة ، واستمر يتعلم ويتعلم ، حتى صار من كبار العلماء في بلاده !

 

التلميذ الكسلان

كان حسن تلميذا كسلان : يكره الدرس والعمل ، ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ؛ وفي الصباح يخرج من البيت ليذهب إلى المدرسة ، فإذا وصل إليها تركها وذهب إلى الحقل ليلعب هناك .

لم يجد حسن بالحقل أحدا يلعب معه ، فقابل كلبا وقال له : أيها الكلب ، تعال نلعب معا !

فقال الكلب : ليس عندي وقت للعب ؛ إن الغنم تنتظرني لأحرسها من الذئب واللصوص .

مشى حسن في الحقل ، حتى رأى طائرا فقال له : أيها الطائر ، تعال وغن لي بصوتك الجميل !

فأجابه الطائر : كيف أغني لك يا سيدي ، وعشي ينتظرني لأبنيه !

استمر حسن في سيره ، حتى رأى نحلة ، فقال لها : أرجو أيتها النحلة أن تجلسي وتلعبي معي .

فأجابته النحلة : كيف ألعب معك يجب أن أسرع وأجمع العسل .

فكر حسن في الأمر ، فوجد نفسه الوحيد الذي يكره العمل ؛ فوبخ نفسه ، وذهب إلى المدرسة .

 

الشمعة والفانوس

 

لم يكن يوجد بأحد الشوارع المظلمة ، سوى فانوس بداخله شمعة باهتة الضوء ؛ فكان على المارين أن ينيروا طريقهم بعود الكبريت ، أو بفتيل القداحة ، أو بمصباح يدوي .

وذات ليلة قالت الشمعة للفانوس : لماذا تحبسني بين جدرانك ؟ إن زجاجك يجعل نوري باهتا ؛ هيا افتح لي بابك ، حتى أخرج لكي أضيء هذا الطريق المظلم !

فأجابها الفانوس : إن نورك يظهر قويا وأنت في الداخل . قالت الشمعة : كلا ! إنني أريد أن أظهر نوري للدنيا ، وأنافس مصابيح الأرض ، ونجوم السماء !

فتح الفانوس بابه ، وخرجت الشمعة ، ثم هبت الريح ، فانطفأ نور الشمعة واختفى ؛ فقالت الشمعة بألم وحزن : من أنا حتى أنافس المصابيح الكهربائية ، والقمر والنجوم ، لقد كنت مغرورة ، وقد أهلكني غرورري .

 

الشر بالشر

 

كان محمود يحب العصافير ، وكلما اصطاد عصفورا ربطه من رجله بخيط ، وأخذ يلعب به ؛ وكانت أمه تنهاه عن ذلك ، فلا ينتهي .

وذات مرة ، ربط محمود عصفورا بخيط ، وأخذ يطيّره ، ويعبث به كعادته ؛ فشد الخيط مرة فانكسرت رجل العصفور ، وسقط على الأرض جريحا .

ورأته أمه فقالت له : يا بني ، أترضى أن يصطادك رجل شرير ، ويربط رجلك بحبل ، ويشدك منه ؟

فضحك محمود وقال : وهل أنا عصفور فيصطادني رجل ، ويربطني بحبل ! فغضبت أمه من جوابه ولم تكلمه .

ثم كبر محمود وصار رجلا ؛ وفي يوم من الأيام كان راكبا حصانه في طريق البادية ، فهجم عليه اللصوص ، وربطوه بحبل ، وتركوه في الطريق ؛ وجرى به الحصان فوقع على الأرض ، وانكسرت رجله .

وفي تلك اللحظة ، تذكر محمود كلمة أمه ، وما فعله بالعصفور ؛ فندم على ما كان يفعله ، وعاش من ذلك اليوم أعرج : لا يمشي إلا متوكئا على عكازين .

– يسعدنا أن نقترح عليكم مجموعة من قصص الأطفال الرائعة ، والتي سيستفيد منها أبناؤنا حتما ، واخترنا أن تكون هذه القصص كتبا ورقية ، حتى نحبب أطفالنا للكتب ، ونذيقهم لذتها .

– يمكنكم طلب هذه القصص بالضغط على صورة الكتاب ، أو على زر الطلب ، وإن شاء الله سيتم شحنها لغاية منزلكم .

اطلب كتاب روائع قصص الأطفال الآن

اطلب كتاب موسوعة قصص الأطفال الآن

اطلب كتاب حدائق العسل الآن

اطلب كتاب قصص القرآن للأطفال الآن

اطلب كتاب قصص جنة الأطفال الآن

اطلب كتاب قصص مشوقة ومفيدة للأطفال الآن

اطلب كتاب قصص الأنبياء للأطفال الآن

اطلب كتاب السيرة النبوية للأطفال الآن

اطلب كتاب أركان الإسلام للأطفال الآن

اطلب كتاب قصص كليلة ودمنة للأطفال الآن

مصادر :

– سلسلة اقرأ الجزء الثاني ( أحمد بوكماخ ) .

مواضيع قد تعجبك :

شارك الموضوع مع أصدقائك
Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Facebook
Facebook
0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *